الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008

الموضوع في 'اخبار اليوم- news today' بواسطة kobani team, بتاريخ ‏12/7/09.

  1. kobani team

    kobani team KobanisatTeam طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,111
    الإعجابات المتلقاة:
    31
    الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008
    مقدمة :

    حاول العديد من الكتاب إصدار ونشر دراسات بشأن اوضاع التنظيمات الكوردية في سورية ومع ان العديد منها اصبحت مراجع قيمة حول ذلك إلا ان أي منها لم تتناول الاوضاع الراهنة للتنظيمات القائمة وهو ما يتميز به هذه الدراسة والتي حاولت من خلالها عرض اسماء كل التنظيمات في الداخل والخارج وعرض مختصر لأوضاعها في 2008 .
    ان المعلومات الواردة في هذه الدراسة مستقاة من عدة مصادر أبرزها : المواقع الكوردية على الانترنيت - ما ينشره التنظيمات إضافة إلى مصادر خاصة ( أوساط حزبية ومستقلة ) .
    وقد قمت بإرسال دعوة عامة ( عبر موقع كورد ميديا ) ودعوات خاصة (إلى العديد من التنظيمات والشخصيات ) لإبداء ملاحظاتهم وردودهم حول المعلومات الواردة في الدراسة وقد تجاوب مع
    هذه الدعوات العديد من التنظيمات والشخصيات وهم مشكورين على ذلك .

    الجزء الأول ( التكتلات السياسية الرئيسية )

    شهدت عام 2008 تغييرات جذرية في بنية بعض الكتل السياسية واصبحت الخارطة السياسية الكوردية تضم اربعة كتل سياسية رئيسية هي :
    1 - لجنة التنسيق الكوردية :
    تأسست في عام 2006 وتضم كل من :
    * حزب يكيتي الكوردي برئاسة (فؤاد عليكو)
    *حزب آزادي الكوردي برئاسة (خير الدين مراد )
    *تيارالمستقبل الكوردي برئاسة (مشعل التمو )

    تعرضت لجنة التنسيق بعد سنة من تأسيسها إلى خلافات بين أعضائها ولاسيما بين يكيتي وآزادي حيث كان أبرز مواضع الخلاف (( مقاطعة آزادي للانتخابات البرلمانية دون التشاور مع يكيتي ـــ استقبال يكيتي للمنسحبين من آزادي ( كتلة هشيار أحمد في منظمة كوجرات , لوند حسين ملاحظة: نفى السيد لوند انضمامه الى حزب يكيتي وذلك في سياق رده على هذه الدراسة , عدد كبير من الطلبة الجامعيين ) )) . وتحول الأمر في بعض الأحيان إلى إتهامات متبادلة بين الطرفين (تحول الأمر إلى خلاف شخصي بين عليكو وخير الدين ) ووصل الأمر إلى كل من الطرفين باستفزاز الطرف الآخر كان من أبرز مظاهره تقرب خيرالدين من حميد درويش المعروف بعدائه الشديد ليكيتي فيما تقرب عليكو من محمد موسى سكرتير الحزب اليساري حيث العداء القديم المتبادل بين خير الدين وموسى على خلفية من يمثل زعامة اليسار الكوردي .

    ويبدو ان حميد درويش قد استغل خلافات يكيتي وآزادي فبدأ بطرح مشروع على خيرالدين ينص على تشكيل تحالف رباعي بين أحزاب (التقدمي ,الوحدة ,آزادي ,البارتي ) كبديل للمرجعية السياسية الشاملة وذلك بمعزل عن يكيتي والأحزاب الأخرى .

    وافق خيرالدين مبدئياً على المشروع وبدأ بتسويق المشروع في جسم حزب آزادي ولكن رفض البارتي اجهض مشروع حميد درويش .

    أيقن خيرالدين صعوبة التحالف مع حميد وعندما لاح في الأفق تحركات لعبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي /البارتي لإقامة مجلس سياسي كوردي موحد كبديل للمرجعية الشاملة بدأ خير الدين بسلسلة من الإجراءات للتقرب من قيادة البارتي لإيجاد موقع أو دور له في مشروع البارتي فكان في البداية نشر مقالات مديحة للبارزاني وفكره مروراً بنشر مقالات لعبد الحكيم بشار في جريدة آزادي وتوج التقارب بإجتماع في تشرين الأول 2008بين المكتب السياسي للحزبين حيث اتفقا على تطوير العلاقات الثنائية بينهما وتنسيق مواقفهما بشأن المرجعية .

    حزب يكيتي وسكرتيره فؤاد عليكو دخل في معركة كسر العظم الذي بدأه حميد درويش فبدأ عليكو بإستغلال خلافات محمد موسى سكرتير اليساري مع حميد (محاولات حميد تهميش اليساري في التحالف ) فقام بالتقرب من موسى واشراكه عملياً في نشاطات للجنة التنسيق بمعنى انه فتح الباب امام موسى لترك التحالف والإنضمام إلى لجنة التنسيق , وعندما تأججت الخلافات في التحالف وانقسم عملياً إلى :

    *اللجنة العليا للتحالف ( اليساري والبارتي جناح نصرالدين )

    *المجلس العام للتحالف ( التقدمي والوحدة )
    بادر عليكو على الفور إلى الإعتراف باللجنة العليا للتحالف وساهم في إشراك حزبي اللجنة العليا في عدة نشاطات ميدانية (تجمع إحياء ذكرى استشهاد الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي , احتجاج دمشق ضد المرسوم 49 ) .

    2 - الجبهة الديمقراطية الكوردية :

    تأسست عام 1996 وتضم كل من :

    * الحزب الديمقراطي الكوردي / البارتي برئاسة (عبد الحكيم بشار )

    * حزب المساواة الديمقراطي الكوردي برئاسة (عزيز داوود )

    * الحزب الوطني الديمقراطي الكوردي برئاسة (طاهر صفوك )

    يعتبر عبد الحكيم بشار سكرتير البارتي بمثابة الناطق الرسمي للجبهة كما تعد الجبهة امتداد لنفوذ الحزب الديمقراطي الكوردستاني في اقليم كوردستان والتي يرأسها رئيس الاقليم مسعود البارزاني .

    حاول حميد درويش في أواخر 2007 جر البارتي على مشروعه المعروف بالتحالف الرباعي لكن البارتي رفضتها مؤكدة انها لا تشمل كل الأحزاب , ويعود رفض البارتي غلى خوفها من ثلاثة أمور هي :

    * من عقلية حميد درويش ومحاولاته المتكررة للهيمنة على القرار السياسي وتهميشه للأطراف الأخرى .

    * من تزعزع مكانتها ومركزها ( من فقدان لقيادة تكتل الجبهة إضافة لتفكك الجبهة وحلها ) .

    * من إنتقام حزب يكيتي ( الذي سيقدم عندئذ على تشكيل تحالف موسع منافس تضم الأجنحة الأخرى للبارتي وبقية الأحزاب )

    وبعد فشل مشروع حميد بدأ عبد الحكيم بطرح مشروع ينص على تشكبل مجلس سياسي موحد للأحزاب الكوردية وعلى الفور حصل عبد الحكيم على موافقة خير الدين وحدثت تقارب سياسي بين البارتي وآزادي , كما بدا في اواخر 2008 ان هناك توجه ليكيتي نحو الموافقة على مشروع البارتي ولا يزال تحركات عبد الحكيم مستمرة في هذا الاتجاه لإنجاح مشروعه السياسي .

    شاركت الجبهة في إحتجاج دمشق ضد المرسوم ( 49 ) مع كل من لجنة التنسيق واللجنة العليا للتحالف وماحصل إثر ذلك من خلافات بين الجبهة و حزبي التقدمي والوحدة .

    وبالنسبة للهيئة المشتركة بين التحالف والجبهة فقد تم حله بحكم الظروف بعد ( انقسام التحالف إلى قسمين ) .

    3 – 4 - التحالف الديمقرطي الكوردي :

    ضم حتى بداية 2008 كل من :

    *الحزب الديمقراطي التقدمي برئاسة ( حميد درويش )

    *حزب الوحدة الديمقراطي برئاسة ( اسماعيل عمر )

    *الحزب اليساري الكوردي برئاسة ( محمد موسى محمد )

    * الحزب الديمقراطي الكوردي / البارتي (نصرالدين ابراهيم )

    كان حميد بمثابة الناطق الرسمي للتحالف حتى آواخر 2006 عند ظهور خلافات بين أطرافها , وقد استغل حميد قيام يكيتي وآزادي بتظاهرة قامشلو سنة 2005 احتجاجاًعلى اغتيال المفكر معشوق الخزنوي ونجح بعقد تحالف مع الجبهة ضد تحالف يكيتي و آزادي .

    وعندما بدأت التحركات لبناء مرجعية كوردية حاول حميد ضرب وعزل وحاصرة منافسه التقليدي ( يكيتي ) فعند إجراء اللقاءات بين الكتل الثلاثة ( التنسيق والجبهة والتحالف ) طالب حميد باستبعاد تيار المستقبل من المرجعية وهو احد أبرز حلفاء يكيتي لكن طلبه تم رفضها بشكل كلي , وعندما اتفق الكتل الثلاثة على التوقيع النهائي على الرؤية السياسية الموحدة والانتقال إلى الجانب التنظيمي طالب حميد بدعم من اسماعيل عمر ( وقد وصف البعض اسماعيل بانه واقع تحت سيطرة حميد )بإعادة النقاش حول عدة امور في الرؤية وصفتها بالمتطرفة في اشارة إلى مفهوم ( أرض وشعب ) .

    وعندما دبت الخلافات بين يكيتي و آزادي بدأحميد بطرح مشروع ينص على تشكيل إطار سياسي جديد يضم ( التقدمي والحدة من التحالف , آزادي من لجنة التسيق , البارتي من الجبهة ) وكان هدف حميد من وراء هذا المشروع مايلي :

    1 - جعل نفسه المرجع الكوردي في كل شاردة و واردة .

    2 - فك كل من التحالف والجبهة والتنسيق .

    3 - عزل يكيتي ومحاصرته في الساحة الكوردية .

    وعندما حصل حميد عل الموافقة المبدئية من خيرالدين سكرتير آزادي بدأ بتنفيذ مشروعه على الأرض فقام بتهميش حزبي اليساري والبارتي في هيئات التحالف وقام التقدمي والوحدة بإحتكار وتمثيل مقاعد التحالف في مكتب امانة إعلان دمشق مما دفع باليسار و البارتي

    إلى إقامة تحالف ضد التقدمي والوحدة وأعلنا باسم اللجنة العليا للتحالف تجميد عضوية التقدمي في التحالف في أيار 2008 , بينما سيطر التقدمي والوحدة على المجلس العام للتحالف عبر عقد اجتماع للمجلس دون دعوة اليساري و البارتي إليها .

    أي انقسم التحالف عملياً إلى تحالفين هما :

    * اللجنة العليا للتحالف ( اليساري و البارتي )

    * المجلس العام للتحالف ( التقدمي و الوحدة )

    وبادر حزب يكيتي على الفور إلى الإعتراف بشرعية اللجنة العليا للتحالف و إشراكها في عدة نشاطات للجنة التنسيق .

    وجاء رد البارتي / جناح عبد الحكيم برفض مشروع حميد للتحالف الرباعي فكانت ضربة كبيرة لحميد وحليفه الوحدة اللذين أصبحا معزولين في الساحة السياسية الكوردية .


    الجزء الثاني ( الاحزاب السياسية في الداخل )

    شهد عام 2008 مزيداً من الأزمات التنظيمية في الأحزاب الكوردية من استمرار رؤساء الأحزاب في التفرد بالقرارات والبقاء في مناصبهم , إلى استمرار الاستقالات والانسحابات من الأحزاب , إلى استمرار تنافس التكتلات وعمليات الإقصاء ,


    ومع ذلك فقد شهدت هذه السنة انضمام لبعض الحركات الصغيرة وبعض الشخصيات في بعض الأحزاب .
    الأحزاب الكوردية في الداخل :
    1 - حزب آزادي الكوردي :
    تأسس في 2005 ويرأسه خيرالدين مراد
    يوجد في الحزب عدة تكتلات ( خيرالدين - بشار امين - مصطفىجمعة ) إضافة إلى تكتلات أخرى صغيرة ( المنظمة الطلابية في جامعة دمشق - بعض المثقفين والكتاب ) وكان من ابرز مظاهر ظهور التململ في بعض التكتلات ما جرى في آواخر 2007 من نشر بيانات على الانترنيت ضد خيرالدين و والمطالبة بمحاسبته من قبل العديد من كوادر الحزب في قامشلو وحلب ودمشق وأوروبا وقد انسحب من الحزب عدد كبير من اعضائها ولاسيما في دمشق وقامشلو .
    وقد سجل ارتباك واضح في مواقف القيادة ففي 13 أيلول 2008 نشر بيان حول انشاء منظمة حزب آزادي في لبنان وبعد مرور اسبوعين نشر بيان مضاد من قبل اللجنة السياسية نفى علاقة الحزب بتلك البيان .
    ولا يزال خيرالدين يتعرض للانتقادات بسبب نقل أفراد عائلته الى أوروبا .
    2 - حزب يكيتي الكوردي :
    تأسس في 2000 ويرأسه فؤاد عليكو
    يوجد في حزب يكيتي تكتلين أساسيين ( تكتل عليكو - تكتل حسن صالح وهو الاكثر جرأة في القيام بالنشاطات الميدانية ) وشهدت الحزب خلال 2008 عدة ازمات تنظيمية منها :
    * حدوث أزمات تنظيمية في منظمات أوروبا / ألمانيا - سويسرا - هولندا - قبرص وانسحاب مجموعة من الكوادر في اوروبا
    *انسحاب مصطفى عثمان ( أحد مؤسسي يكيتي والقيادي في تنظيم اوروبا )
    * انسحاب فرحات عبد الرحمن ( ممثل يكيتي في لبنان )
    3 - تيار المستقبل الكوردي :
    تأسس في 2005 ويرأسه مشعل التمو
    في آب 2008 أعلن عن اندماج هيئة المثقفين الكورد في صفوف التيار ( يذكر انه في 2007 جرى انسحاب معظم مؤسسي التيار احتجاجاً على تفرد التمو بالقرارات في التيار ) .
    وقد توقف أحمد موسى ( المنشق عن التيار في 2005 ) عن اصدار بيانات عبر الانترنيت ضد مشعل التمو باسم ( الهيئة المؤقتة لتيار المستقبل ) ويعود السبب الى فشله في ايجاد ملاذ آمن أو موقع له في الشارع الكوردي وضمن التكتلات السياسية ولا سيما التحالف .
    4 - الحزب الديمقراطي الكوردي / البارتي ( جناح الجبهة ) :
    يرأسها عبد الحكيم بشار
    يوجد في الحزب عدة تكتلات ( عبد الحكيم بشار - سعود الملا - محمد اسماعيل ) ويعد تكتل عبد الحكيم اقواها حالياً .
    لم يسجل في 2008 أية أزمات في الحزب سوى وفاة أمينها العام المرحوم ( محمد نذير مصطفى ) الذي تولى رئاسة الحزب بين عامي ( 1996 - 2008 ) .وقد جرى بعض التطوير في السياسة الإعلامية للحزب بعد تولي عبد الحكيم لسكرتارية الحزب .

    5 - الحزب الديمقراطي الكوردي / البارتي (جناح التحالف ):
    يرأسها نصرالدين ابراهيم
    كان ابرز ماشهدته الانتقال من التحالف مع حميد الى التحالف مع فؤاد عليكو
    6 - البارتي الديمقراطي الكوردي :
    يراسه عبد الرحمن آلوجي وقد تأسس في تموز 2007 بعد انسحابه من البارتي / جناح الجبهة
    حاول آلوجي التقرب من يكيتي ومن التحالف ولكن حذر هؤلاء من استفزاز عبد الحكيم دفعهم إلى تهميش آلوجي وحزبه .
    7 - حزب المساواة الديمقراطي الكوردي :
    في أوائل أيار 2008 عقد الحزب الديمقراطي التقدمي / جناح عزيز داوود مؤتمره العاشر حيث قررالمؤتمر تغيير اسم الحزب إلى حزب المساواة وتغيير اسم جريدته الى المساواة ( wekhevi ) .
    8 - الحزب الوطني الديمقراطي الكوردي :
    يرأسه طاهر صفوك , ليس له أي دور في الساحة سوى انه رقم حزبي تابع للبارتي في الجبهة .
    9 - حزب الإتحاد الشعبي الكوردي :
    في عام 2005 أعلن عن اندماج الاتحاد الشعبي مع اليساري ليشكلا معا ً حزب آزادي ولكن بعدعدة أشهر انفض عنها عدد من قيادات الاتحاد الشعبي وأعلنوا إعادة تأسيس الحزب وشكلت قيادة مؤقتة للحزب و ومن الأسماء المعروفة في الحزب ( ربحان رمضان الذي يقود عملياً الاتحاد الشعبي حالياً - محمد رشيد ) وهما موجودان في الخارج .
    في حزيران 2008 ظهر تباين في المواقف بين ربحان والقيادة المؤقته على خلفية ارسال ربحان تهنئة الى الاتحاد الوطني الكوردستاني بمناسبة ذكرى تأسيسها ورفض القيادة المؤقتة لهذه الرسالة على خلفية تورط جلال الطالباني في انشقاق الاتحاد الشعبي في 1975 .
    وفي تموز 2008 سجل حادثة الاعتداء على ربحان رمضان في النمسا وقد جرى اتهام ممثلا حزب آزادي ويكيتي هناك بالتورط في هذه الحادثة .
    10 - الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي:
    تأسس في عام 1965 ويرأسه حميد درويش
    استمر حميد في سلوكه بمهاجمة انتفاضة آذار وشهدائها ومهاجمة التظاهرات والاحتجاجات الكوردية السلمية
    واستمر الكتاب والمثقفون في انتقاد حميد متهمين اياه بالتضليل وطمس الحقائق والعمل لصالح السلطات الامنية ولا سيما بعد رفضه المشاركة في احتجاج دمشق ضد المرسوم 49 وزيارته لاقليم كورستان العراق حيث نقل الى قادتها رسالة تهديد من الامن السوري بعدم التدخل في شؤون كورد سوريا
    وسجلت في هذه السنة فضيحة تلاعب مكتب التقدمي في السليمانية ( الذي يرأسه علي شمدين ) بمخصصات بعض الطلبة الكورد السوريين الذين كانوا يدرسون في جامعة السليمانية وتحدث البعض عن تورط حميد وشقيقه صلاح وعلي شمدين في هذه الفضيحة .
    تتحدث بعض المصادر عن نية حميد تعيين شقيقه صلاح خلفا له بينما يحاول علي شمدين بكل الامكانات للوصول الى خلافة حميد
    بينما اكدت مصادر اخرى عن وجود تكتل يقوده تمر مصطفى القيادي في الحزب وقد طالبت هذه الكتلة في المؤتمر الأخير للحزب بتنحي حميد عن منصبه .
    11 - حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي :
    في تشرين الثاني 2008 عقد المؤتمر السادس لحزب الوحدة حيث استمر اسماعيل عمر في رئاسة الحزب بينما ذكرت مصادر مؤكدة ان محي الدين شيخ آلي قد هدد بفصل كتلة حلب وعفرين ان لم ينتخب سكرتيراً للحزب
    وقد ظهر مؤخراً بعض الانتقادات الموجهة الى اسماعيل عمربسبب تحالفه وتبعيته لحميد مطالبين إياه بفك التحالف مع حميد والمشاركة في النشاطات الميدانية للأحزاب الكوردية الامر الذي دفع بحميد الى ارضاء اسماعيل وتعيينه ناطقاً باسم المجلس العام للتحالف .
    12 - حزب الاتحاد الديمقراطي pyd :
    حزب تابع لمنظومة حزب العمال الكوردستاني الذي يرأسه مراد قريلان ( والذي يعد اوجلان زعيمه الروحي ) ويرأسه فؤاد عمر المقيم في اوروبا
    ويعتبر من اضخم الاحزاب جماهيرية ولكنه غير مفعل ( ليس له مبادرات في مجال القيام بالنشاطات الميدانية )
    تقرب مؤخرا من الكتل السياسية ويقيم مع لجنة التسيق بعض النشاطات الميدانية ( احياء ذكرى الانتفاضة .... )
    13 - حركة الوفاق الديمقراطي الكوردي :
    تأسست في 2004 ( انشق عن حزب العمال الكوردستاني ) ويقيم قيادته في السليمانية تحت رعاية الاتحاد الوطني الكوردستاني
    سجل في 2008 بعض النشاطات المشتركة مع حزب الاتحادالشعبي .
    وفي أواخر 2008 تم استقالة نديم يوسف احد قياديي الحركة .
    14 - حركة اتحاد حرية قامشلو :
    كان اول ظهور لها عبر نشر بيان في ذكرى الانتفاضة في 2006
    وقد ظهرت بعض مقالات باسم سربست كأحد قيادي الحركة ينتقد فيها حميد ويتهمه بالعمالة .
    تكملة الجزء الثاني ( الأحزاب في الداخل )
    15 - الحزب اليساري الكوردي :
    عقد في آواخر أيار 2008 مؤتمره الثاني عشر حيث أعلن عن إنضمام صالح كدو سكرتير الحزب الإشتراكي الكوردي / سابقاً
    ورفاقه في الحزب اليساري ليصبح صالح كدو نائباً لسكرتير اليساري محمد موسى .



    16 - الحزب الديمقراطي الكوردي السوري : يرأسه جمال محمد باقي ملا محمود
    في نيسان 2008 أعلن عن اندماج حركة المثقفين الكورد في هذا الحزب وتبنيه نشرة الحركة ( آرمانج ) .
    وفي أيار أعلن عن رحيل مؤسس هذا الحزب الشيخ محمد باقي ملا محمود .

    17 - حركة المثقفين الكورد : أصدرت هذه الحركة بياناً في ذكرى الانتفاضة في آذار 2008
    وانقسم قيادة الحركة إلى قسمين :
    * قسم انضم إلى الحزب الديمقراطي الكوردي السوري ( عدنان بوزان ورفيق له ) في نيسان 2008
    * قسم آخر انضم إلى تيار المستقبل الكوردي في آب 2008
    وبذلك تم حل الحركة نهائياً .

    الجزء الثالث ( موقف السلطات السورية من التنظيمات الكوردية )

    شهدت 2008 استمرار السلطات السورية في رفض منح أي حقوق للشعب الكوردي كما استمرت في سياسة الاعتقالات والاجراءات العنصرية , ففي نيسان2008 أصدر مكتب الامن القومي في القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم قراراً ينص على : ( منع أي تجمع أو إحتجاج او إحتفالات إلا بموافقة وزارة الداخلية ومنع رفع الأعلام الكوردية وتحويل رافعيها إلى محكمة امن الدولة بتهمة الخيانة العظمى واقتطاع جزء من سورية ) . وخلال شهر أيار 2008 قام فرع الأمن السياسي في كل من حلب والجزيرة باستدعاء عدد من ممثلي الاحزاب الكوردية وأبلغهم مضمون هذا القرار.
    رفضت كتلتي ( لجنة التنسيق والجبهة ) هذا القرار بينما أكدت الحزب التقدمي الي يرأسه حميد درويش في كانون الثاني 2008 ( قبل صدور القرار بثلاثة أشهر ) عبر جريدته رفضه لقيام التظاهرات زالاحتجاجات الكوردية وطالب الاطراف الأخرى بإعادة النظر في هذه السلوكيات .
    رفض معظم الاحزاب للقرار الحكومي ( بإستثناء التقدمي و الوحدة ) دفعت بالسلطات السورية للقيام بعدة إجراءات فكان إعتقال خلال شهري تموز و آب و أيلول كل من
    سكرتير اليساري ( محمد موسى ) ورئيس تيار المستقبل ( مشعل التمو ) والقيادي في التيار ( عمران السيد ) ومن ثم القيادي في حركة الوفاق ( طلال محمد )و القيادي في آزادي ( بشار امين )ومن ثم الافراج عنه والهدف من ذلك توجيه رسائل أمنية الى الاحزاب الكبيرة ( عبر اعتقال قيادات الاحزاب الصغيرة ).
    ونقلت مصادر كوردية مؤكدة عن ضابط في الأمن السياسي بدمشق ان اعتقال موسى ومشعل كان إجراء ضروري لفرمتة التحركات العملية لبعض الأحزاب وأضاف ان الاحزاب الكوردية كان في السابق تتكلم فقط لكن ترجمة أقوالها إلى أفعال والذهاب إلى الشارع سبب لنا مشاكل وخاصة ان بعض الاحزاب بدأت باجراء اتصالات مع عدد من السفارات الاجنبية .
    ثم أصدرت السلطات السورية المرسوم / 49 / في 10 أيلول 2008 الذي ينص على : ( منع نقل او تبديل أو اكتساب أي حق عيني عقاري كان في منطقة حدودية واشغاله عن طريق الاستئجار أو الاستثمار الا بترخيص مسبق ) . وهذا يعني ان المواطن الكوردي
    لا يحق عملياً البيع والشراء لان الترخيص المسبق يخضع لموافقات أمنية .
    بدأ الكتاب والمثقفون الكورد في الضغط على الاحزاب للقيام بتحركات لمواجهة هذا المرسوم والنتيجة كانت القيام باحتجاج أمام البرلمان السوري في دمشق في 2 تشرين الثاني 2008 ( بمشاركة لجنة التنسيق و الجبهة واللجنة العليا للتحالف ) ورفض التقدمي والوحدة المشاركة وقد اعتقلت الامن السوري أكثر من /190 / شخصاً من المشاركين في الاحتجاج من بينهم جميع قيادات الاحزاب المشاركة وقد تم الافراج عن جميعهم لتؤكد السلطات انها غير قادرة على مواجهة الحركة الكوردية فيما اذا وحدت قواها وارادتها .


    الجزء الرابع : ( تنظيمات المجتمع المدني في الداخل )

    شهدت 2008 استمرار لنشاط التجمعات الثقافية ( تنظيم الأمسيات و الندوات ) و فيما تراجعت نشاطات بعض التنظيمات المستقلة سجلت تطور في عمل بعض المنظمات الحقوقية . ومن ابرز تنظيمات المجتمع المدني في الداخل :



    1 - منظمة حقوق الانسان في سوريا - ماف :
    هي أول تنظيم حقوقي كوردي في سورية وقد تأسست في 1996 لكنها لم تستطع الاستمرار وبعد انتفاضة 2004 قام ابراهيم اليوسف بإحياء هذا التنظيم تحت اسم لجنة حقوق الانسان الكوردي في سورية ( ماف )
    وقد استطاع ان يثبت أقدامها على الأرض ولاسيما بعد نجاحه في ضم لجنتين أخريين اليها هما رأي وقسطاس .
    في عام 2007 غيرت اسمها إلى منظمة حقوق الإنسان في سورية - ماف بعد ان وسعت من مهامها و أنشات لها فروعاً خارج سورية
    وقد أصدرت خلال 2008 عددين فقط من نشرة ماف وتعرضت موقعها على الانترنيت لعدة محاولات للاختراق .
    يضم مجلس امناء المنظمة ( 13 ) عضواً وهم حالياً : ابراهيم اليوسف - أكرم سليمان - بلقيس سليمان - عدنان سليمان - غالب سليمان - ابراهيم بركات - جهاد خليل - حفيظ عبد الرحمن - عبد الباقي أسعد - علي حاج قاسم - سليمان خالد - محمود عمر - نادر عبدو . موقع منظمة ماف على الانترنيت : www.hro-maf.org
    ايميل المنظمة : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
    [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
    2- المنظمة الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) :
    تأسست في كانون الثاني 2006 ويرأسها المحامي مصطفى أوسو ( المسؤول عن تنظيم الحسكة في حزب آزادي ) و يعتبر بمثابة الجناح الحقوقي لحزب آزادي. وقد أصدرت منذ تأسيسها جريدة الحق الذي تحول اسمها الى العدالة و في آواخر 2008 أصدرت مجلة زمين الحقوقية , كما أصدرت تقرير موسع عن اوضاع حقوق الإنسان في سورية عام 2006 .ويضم مجلس أمناء داد (13 ) عضواً هم : مصطفى أوسو - زرادشت مصطفى - سلمان خليل - محمد خليل - محمد السينو - دلشا آيو - سعيد العبدو - سليمان علي - عبد الله امام - لقمان أوسو - مصطفى عطي - محمد محمد - وليد حمو .

    إيميل منظمة داد : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    3 - اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان ( الراصد ) :
    تأسست في نيسان 2006 و يرأسها المحامي رديف مصطفى وضم في بداياته أعضاء محسوبين على تيار المستقبل الكوردي ويضم مجلس إدارتها الحالي
    المحامية أفين حواس
    الأستاذ صلاح بيرو
    الأستاذ جوان يوسف
    المحامي رديف مصطفى
    الدكتورة روفند تمو
    المحامي رضوان سيدو
    المحامي عيسى خليل
    الأستاذ عدنان محمد
    الأستاذ غربي حسو
    الأستاذ مصطفى محمد
    الأستاذة هرفين أوسي
    المحامي سليمان إسماعيل
    الأستاذ جلابي حسين

    <!--[if !supportLineBreakNewLine]-->
    <!--[endif]-->
    إيميل اللجنة : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    4 - المنظمة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان ( MAD ) :
    يعتبر هذا التنظيم بمثابة الجناح الحقوقي لحزب الإتحاد الديمقراطي وقد تأسست في تشرين الثاني 2007
    إيميل منظمة ماد : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    5 - المنظمة الكوردية لحماية البيئة في سورية ( كسكايي ):
    تأسست في عام 2005 وفي ايلول 2007 اصدرت العدد الاول من نشرة كسكايي للبيئة ايميل المنظمة : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    6 - جمعية الإقتصاديين الكورد في سورية :
    تأسست في حزيران 2006 ولايعرف تفاصيل نشاطاتها في 2008 ( ان حلت أو جمدت أوتستمر في نشاطها ).
    ايميل الجمعية : [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    7 - مكتبة جار جرا للثقافة الكوردية :
    تأسست في 2005 تقوم بعدة نشاطات ثقافية وفي نيسان 2006 سجلت فضيحة اختلاس أموال مئات من الطلبة في جامعة دمشق ( جمع أموال من الطلبة مقابل استعارة كتب لم يكن موجوداً اصلاً ولم يقوموا بإستعارة الكتب للطلبة ابداً ) .وفي حزيران 2006 اصدرت العدد الاول من مجلة سورمي و في 2008 طبعت عدة كتب من بينها كتاب ( الكورد والارمن ) لمؤلفه فارس عثمان
    8 - مكتبة جلادت بدرخان للثقافة الكوردية :
    تأسست في شباط 2006 . وقد نظمت في آواخر عدة ندوات لعدد من سكرتيري الاحزاب .
    9 - هيئة تعليم اللغة الكوردية :
    يرأسه اللغوي درويش غالب . يقيم الهيئة دورات لتعليم اللغة الكوردية مع تقديم شهادات على كل مستوى ( محو الامية - مستوى متقدم ) و يصدر الهيئة نشرة زمان ( اللغة ) بالكوردية .
    ملاحظة : قامت السلطات السورية في اوائل 2009 بإعتقال رئيس الهيئة درويش غالب درويش وعدد من رفاقه بينهم فواز كانو .
    10 - جمعية النساء الكورد : تأسست في قامشلو 2006 وفي شباط 2008 أقامت معرضها الفلوكلوري الثاني .
    11 - جمعية المراة الكوردية : أقامت في آذار 2008 امسية بمناسبة عيد المرأة.
    12 - اتحاد النساء الكورد : تاسست في شباط 2006
    ملاحظة : ليست للمنظمات النسائية أي سياسة اعلامية ولذلك لا يعرف كثيراً عن نشاطاتها .
    13 - كروب ديريك للثقافة الكوردية : تأسست في 1995 وتنظم امسيات دورية في مختلف المجالات .
    14 - كروب تربيسبيه للثقافة الكوردية :من ندواتها في 2008 :
    * ندوة لابراهيم اليوسف حول أحداث 20 / آذار
    * ندوة لعبد الصمد عمر حول أسباب قلة قراءة اللغة الكوردية
    * ندوة لمحمود عمر حول القانون 49
    15 - كوما تيريز الثقافي : نظمت عدة ندوات في كانون الثاني 2008
    16 - كروب حسكة للثقافة الكوردية : تنظم امسيات دورية ثقافية
    17 - كروب كركي لكي للثقافة الكوردية :تنظم امسيات دورية ثقافية , وقد أعلن في آب 2008 عن الوحدة بينها وبين مركز كولان الثقافي تحت اسم كروب كولان - كركي لكي للثقافة الكوردية .
    18 - كوجكا قامشلو للثقافة :
    تأسست في 2008 ونظمت عدة امسيات ثقافية وسياسية .
    19 - لجنة النشاطات الثقافية الكوردية : تنظم امسيات دورية ثقافية
    20 - كوميتا نوبهار : تأسست في دمشق عام 2007 ويعتبر بمثابة الجناح الثقافي لحزب آزادي .
    21 - لجنة الأماسي الكوردية : تأسست في دمشق عام 2002 ويعتقد انها قريبة من أحد الأحزاب الكوردية ( حزب الوحدة )
    22 - جمعية بربروز للثقافة :
    تأسست في منتصف 2007 ويرأسها لقمان سليمان وقد قامت بعدة نشاطات مشتركة مع كوما قامشلو المستقلة ( اصدار مجلة للاطفال ....) .
    23 - جمعية روجدا للثقافة الكوردية :
    جمعية طلابية ثقافية , تأسست في آذار 2007 من قبل الطالب الجامعي دلشاد مراد ( كاتب هذه المقالة ) وكان من نشاطات الجمعية في عام 2007 : * تنظيم دورة لتعليم اللغة الكوردية نحت رعاية من هيئة تعليم اللغة الكوردية
    * اطلاق حملة اعلامية حول ادخال حرف الواو في مصطلح الكورد وكوردستان
    *اجراء استطلاع للرأي حول استخدام الطلبة الكورد للانترنيت ومتابعتهم للمواقع الكوردية
    وفي آب 2007 جرت اتصالات لإنشاء فروع للجمعية في حلب وديريك لكن أجهزة الأمن انتبهت سريعاً لتطور هذه الجمعية فقامت باستدعاء مؤسسها ( دلشاد مراد ) عدة مرات إلى فرع الأمن السياسي بدمشق فكان ذلك سبباً إضافة إلى ظروف الدراسة وعدم توفر التمويل اللازم لتجميد كافة الأنشطة و الاتصالات بشكل مؤقت .
    24 - مركز الدراسات الإسلامية : في قامشلو وهو مركز فكري ديني وتعليمي,ويديره مراد الخزنوي نجل شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي .
    25 – رابطة الكتاب والصحفيين الكورد : تأسست حديثا ويضم مجموعة من المثقفين الكورد .
    26 – اتحاد الحقوقيين الكرد في سورية
    27 – مركز الدراسات الاسلامية الكوردية العربية : تأسست حديثاً ويهتم بنشر الدراسات الاسلامية .

    الجزء الخامس ( التنظيمات الكوردية في الخارج )

    كانت 2008 سنة نشاط لعدد من التنظيمات بينما كانت سنة ركود تنظيمي لمعظم التنظيمات الصغيرة .وفيمايلي أبرز التنظيمات الكوردية في الخارج :
    1- المجلس الوطني الكوردستاني - سورية :
    تأسست في بروكسل في 29 أيار 2006 برئاسة شيركوه عباس ( الذي كان رئيساً للمؤتمر الكوردي في شمال أمريكا ) ويطالب المجلس بتحقيق الفيدرالية للكورد في سورية , من أبرز نشاطاتها :
    *عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي في 2006 ومطالبته بقانون تحرير سورية وبدعم المعارضة السورية
    *عقد لقاءات مع أعضاء في البرلمان الكندي في 2006 للإطلاع على أوضاع الكورد في سورية
    *المساهمة في تأسيس جمعية الصداقة الأمريكية - الكوردستانية في 2007
    *المساهمة في قيام الرئيس الامريكي بوش بإصدار تصريح للتنديد بإغتيال الشباب الكورد في قامشلو في آذار 2008
    2- حكومة غرب كوردستان في المنفى :
    تأسست في هيرنة بألمانيا في 25 نيسان 2004 برئاسة د. جواد الملا . ويضم خمسة وزارات ( الخارجية , الداخلية , الاعلام , الامن القومي , النفط ) . ويدعو هذه الحكومة الى استقلال غرب كوردستان . من أبرز انجازاتها :
    * اجراء لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير حيث قدم له علم كوردستان ورسالة تشرح القضية الكوردية
    *افتتاح أول إذاعة كوردية باسم راديو غرب كوردستان rojava kurdistan الفضائي في 11 آذار 2005
    *افتتاح متحف كورستان للتراث الكوردي في لندن
    3 - جمعية غرب كورستان :
    تأسست في لندن عام 1997 من قبل د. جواد الملا
    4 - حركة أحرار غرب كوردستان :
    تأسست في أيار 2007 وتدعو الى تحقيق الفيدرالية للكورد في سورية , وقد افتتح في اواخر 2007 مقر له في كورستان العراق.
    في ليلة 10 آذار2008 نفذ عملية مسلحة ضد أحد المخافر السورية في الجزيرة وتبنتها تنظيم باسم حركة حرية كوردستان وقد اصدرت حركة أحرار غرب كورستان بيان تضامني لهذه الحركة المجهولة وبعد الاعلان عن تنفيذ العملية اصدرالحزب التقدمي / حميد على الفور بيان خونت فيه اي تنظيم تتبنى فكرة العمل المسلح في سورية .وفي أواخر تموز 2008 نشرت وسائل اعلامية خبراً حول ( ارسال السلطات السورية مبعوثاً امنياً إلى اقليم كوردستان وانه قد تمخضت عنها التزام حكومة كوردستان بمراقبة أنشطة تنظيم حركة احرار غرب كوردستان التي تتبنى فكرة العمل المسلح في سورية ) وعلى الفور نفت الحركة وجود اي عضو لها في الاقليم .
    5 - البارتي الديمقراطي الكوردستاني - سوريا :
    تأسست في المانيا في 14 حزيران 2000 برئسة توفيق حمدوش . وفي 2004 انشق عنه د . حسين سعدو وصالح حيدر وفي 2007 انشق عنه أبرز مؤسيسها ( جان كورد - ابراهيم حمو ). فاضطر توفيق حمدوش إلى القيام بحل الحزب والاندماج في حزب الحداثة والديمقراطية السوري الذي يترأسه فراس قصاص .
    ملاحظة:وردت ملاحظات من جانب عدد من قيادات البارتي الديمقراطي الكوردستاني تنفي حل الحزب
    6 - كتلة المعارضة الكوردية :
    أسسها د . حسين سعدو في 2004 بعد انشقاقه عن البارتي الديمقراطي الكوردستاني - سوريا
    7 - الحزب الليبرالي الكوردستاني -سورية :
    تأسست في حزيران 2006 من قبل عبد الباقي كولو ( كان في السابق مسؤول تنظيم كوردستان لحزب آزادي ومن ثم ممثل تيار المستقبل في مؤتمر بروكسل ) وسرعان ما استقال عبد الباقي من الحزب لتسلم رئاستها بوتان زيباري. ويعتقد ان هذا الحزب قد توقف عن النشاط في أواخر أيار 2007
    8 - حركة 12 آذار الوطنية الكوردية السورية :
    اسسها عبد الباقي كولو بعد خروجه من الحزب الليبرالي في نيسان 2007
    9 - حركة التغيير الديمقراطي الكوردستاني :
    تأسست في كورستان العراق في 2005 برئاسة د . ريزكار قاسم ( ويعتقد انه مقرب من صلاح بدرالدين ).
    ملاحظة:نفى د. ريزكار في سياق رده تقربه من صلاح بدرالدين مؤكداً انه حزبه تأسس في اوروبا
    10 - حزب الحضارة المدني الكوردستاني : يرأسها حسكو أمريكو
    11 - الحزب الديمقراطي الإيزيدي : يرأسها كريم عجم
    12 - وحدة العمل الوطني لكورد سورية : يرأسها ابراهيم درويش الذي يدير موقع كورد سورية وهو أول تنظيم اسلامي كوردي .
    13 - مجلس التضامن الديمقراطي الكوردي - كوردستان سورية : تأسست في المانيا في أيار 2005
    14 -مؤسسة سما كورد للثقافة والفنون :
    تأسست في صيف 2004 من قبل فريد سعدون وعدد من الكتاب الكورد وبدعم مالي من رجل الأعمال الكوردي عارف رمضان
    وقد حصلت على ترخيص في دولة الامارات العربية المتحدة ومن ابرز انجازاتها :
    * تنظيم الملتقى الثقافي الكوردي - العربي في الشارقة
    *الحصول على منح دراسية في جامعات اقليم كوردستان
    *اقامة المعارض الفنية
    * طباعة الكتب
    *اقامة دورات تعليم اللغة الكوردية
    *استضافة شخصيات ثقافية مرموقة في مقرها بدبي
    *المساهمة في تأسيس قناة فين ( vin ) الفضائي
    ملاحظة : وردت ملاحظات من جانب المؤسسة حول بعض المعلومات التي ورددت حولها
    15 - هيئة مثقفي غرب كورستان :
    تأسست في اوروبا في 2005 , لها موقع على الانترنيت ( روزآفا ) و قد أطلقت في آذار 2006 حملة المئة ألف توقيع من أجل الإعتراف الرسمي باللغة الكوردية في سورية لتسليمها الى منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة
    16 - منظمة صحفيون بلا صحف : تأسست في 2007 ويرأسها جهاد صالح ومن أعضائها مسعود حامد ( مسؤول المنظمة في باريس )و خالد علي ( مسئول المنظمة في اقليم كوردستان ) وسيروان قجو
    17 - رابطة كاوا للثقافة الكوردية : اسسها صلاح بدر الدين في بيروت في منتصف السبعينات من القرن العشرين. يقوم بطباعة كتب قيمة عن الكورد .
    18 – جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية :
    في 1993 اسس مجموعة من المثقفين الإيزيديين لجنة كانيا سبي الثقافية . وفي 2004 وضع برنامج ونظام داخلي لها وغيرت اسمها إلى جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية
    وفي آواخر 2005 سجلت اسمها في سجل الجمعيات في ألمانيا .
    تهدف هذه الجمعية الى الدفاع عن حقوق الكورد الإيزيديين ونشر الثقافة الايزيدية .
    19 – حزب الاتحاد الوطني الحر – سورية :
    تأسست في 17 نيسان 2008 ولايعرف بالضبط نشاطات هذا التنظيم .
    20 – حركة حرية كوردستان : تأسست في 2007 من قبل هوشنك درويش وقد افتتح مقرا له في كوردستان العراق آواخر 2007 وهو ما أثار انتقادات من الاحزاب الكوردية في الداخل وخاصة بعد تبنيه عدة عمليات مسلحة في الجزيرة ضد دوريات ومخافر عسكرية سورية ( في ذكرى الانتفاضة واغتيال الخزنوي ).وفي أواخر تموز 2008 نشرت وسائل اعلامية خبراً حول ( ارسال السلطات السورية مبعوثاً امنياً إلى اقليم كوردستان وانه قد تمخضت عنها التزام حكومة كوردستان بمراقبة أنشطة تنظيم حركة حرية كودستان التي تتبنى فكرة العمل المسلح في سورية )


    الجزء السادس ( ملاحظات وردود )


    مؤسسة سما كورد للثقافة والفنون

    الاستاذ دلشاد مراد تحية وبعد :

    في البداية نشكرك على هذه المقالة المفيدة التي تضعنا امام الخريطة التنظيمية السياسية في سوريا وتعدد لنا الاحزاب والتنظيمات والمؤسسات الكردية ما شاء الله ما اكثرها ..

    نريد ان نبدي لك بعض الملاحظات على ما ورد في مقالتكم حول مؤسسة سما للثقافة والفنون


    اولاً : تاريخ التأسيس خريف 2005 وليس كما ورد في المقال صيف 2004
    ثانياً : صحيح انها تأسست على يد فريد سعدون ولكن لم يكن لوحده كان الى جانبه الدكتور علاء الدين جنكو والسيد عارف رمضان وبدعم مالي من الاخير .
    ثالثاً : صحيح انها حصلت على ترخيص من دولة الامارات العربية المتحدة ولكن بسجل تجاري .

    المنجزات

    - ذكرت اقامة المعارض الفنية الاصح اقامة الحفلات الفنية .
    - المساهمة في اطلاق وتشغيل فضائية فين وليس تأسيسها

    مع فائق الاحترام والتقدير
    مؤسسة سماكرد للثقافة والفنون
    دبي


    آلان عثمــــان




    بداية تحية طيبة...


    بالفعل أنه عمل يستحق التقدير و في حال نشره سيعتبر مرجعية للمهتمين في شأن الحركة الكردية في سوريا.


    أما ملاحظاتي على هذه المادة فهي.


    *من خلال رصدك لواقع الحركة الكردية في عام 2008 أرجعت أغلب المشاكل الحزبية من تكتلات و تحالفات و انشقاقات حزبية و خلافات و اتهامات كيدية إلى المصلحة الحزبية و الشخصية للقيمين على إدارة الحركة الكردية أما القضية الكردية فلم تكن يوما سبباً لتلك الخلافات و التكتلات و التحالفات و الانشقاقات...، أتفق معك في هذا السرد الواقعي لهذه الأحداث المخجلة في نضال الحركة الكردية في سوريا، للأسف عند قراء هذه المادة يلاحظ بأن الحركة الكردية تعمل ضد كل ما هو خدمة للشعب الكردي، يبدو أننا كأكراد الجزء السوري نحتاج قبل كل شيء إلى ثقافة الحب و ليكن لدينا 100 حزب – للإشارة هناك مناضلين عملوا ضمن صفوف الحركة الكردية في سوريا منذ التأسيس و إلى يومنا هذا و لهم باع طويل في معتقلات السلطة , هؤلاء و غيرهم من المناضلين الغيورين على مصلحة الشعب الكردي بعيدين كل البعد عن مثل هكذا تصرفات تصدر من بعض الأشخاص القائمين على أمر الحركة الكردية في سوريا-، (( بالطبع ستواجه الكثير من المشاكل لنشر هذه الحقائق)).


    *بالنسبة لحزب الاتحاد الديمقراطي هناك بعض المعلومات الصحيحة أود ذكرها ، فالحزب مؤسسة يعمل في إطار منظومة المجتمع في غرب كردستان ، وطبعاً منظومة غرب كردستان تعمل ضمن إطار منظومة المجتمع في كردستان و التي تتخذ من الزعيم الكردي عبد الله أوجلان قائداً لها أما السيد مراد قرايلان فهو رئيس اللجنة التنفيذية.


    *بالنسبة لأعمال التي قام بها حزب الاتحاد الديمقراطي، لا أريد التطرق إليها، لكن عدد سجناء أعضاء و مناصري هذا الحزب تجاوز المائة و كل فترة نسمع عن اعتقالات في صفوفهم ، و أستذكر هنا العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد حسين حسين أبو جودي الذي أستشهد تحت التعذيب و الأستاذ أوصمان سليمان البرلماني السابق و المعتقلة نازلية كجل العضو في الحزب ما يزال مصيرها مجهولاً لحد الآن ، - بحسب اعتقادي الاعتقال السياسي يعتبر أساساً في تقييم أي عمل نضالي سياسي –


    * كنت أود أن تتحدث عن حادثة 20 آذار2008 التي أدت لاستشهاد ثلاثة من الشبان الكرد و إعلان الحداد يوم عيد النوروز من قبل الحركة الكردية في سوريا باستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي و ما ظهر من خلافات بين الأحزاب الكردية على أثر الحادث .


    و شكراً


    آلان عثمان



    د. جواد الملا



    من الصعب إرسال ملاحظاتي على هذا الكم الهائل من المعلومات لأني حتما سوف أخرج عن اساس الموضوع لأن القضية هي قضية الشعب الكردي وليست قضية فلان أو علان، ولكني ألخص رأيي بالخارطة السياسية في غرب كردستان بما يلي ومن خلال رأيي هذا كل واحد سوف يعلم موقعه على هذه الخارطة:


    منذ بداية الستينات كنت عضوا قياديا في البارتي ومع سكرتيره ومؤسسه المناضل والوطني الكبير المرحوم آبو عثمان صبري، في ذلك الوقت كان البارتي التنظيم الكردي الوحيد في غرب كردستان، وكان النظام السوري يحسب لنا ألف حساب ومنذ الانشقاق الاول للحزب تبين لنا ان النظام السوري يهدف لضرب الركيزة الاساسية للحزب وهي آبو عثمان صبري شخصيا عن طريق الانشقاقات الداخلية فكان الانشقاق الاول في 1964 والثاني 1969 وعلى أثر الانشقاق الثاني قرر آبو الاستقالة من الحزب وتبعه رفاقه وكنت واحدا منهم.


    القصة طويلة وبالاختصار كان المرحوم آبو عثمان صبري ينوي القيام بـإعلان الكفاح المسلح ضد مشروع الحزام العربي العنصري ومن أجل الحصول على حقوق الشعب الكردي ففي المؤتمر السابع للبارتي المنعقد في مدينة عامودا في 1968 وكنت أحد أعضائه، قال آبو إن محصول منطقة الحزام العربي يجب ان يكون للفلاح الكردي وإلا فسوف نقوم بحرقه أي قالها بنفس عبارة شيخ الشهداء المرحوم الدكتور محمد معشوق الخزنوي (.... إنما الحقوق تؤخذ بالقوة) ولكن عناصر النظام السوري كانت أقوى من آبو ومن الدكتور معشوق حيث أبعدت الاول واغتالت الثاني.


    كان آبو عثمان صبري يردد دائما ان المحافظة على الممتلكات الشخصية (العائلية والعشائرية والحزبية...) أسهل بكثير من المحافظة على حقوق الشعب، وكان آبو عثمان صبري يسلك دائما الطريق الصعب وهو المحافظة على الشعب وما أقلهم في هذه الايام.


    كان آبو يؤمن بالدولة الكردية كما أعلنها الدكتور معشوق في خطبه المسجلة بكلمة (سرخبون) اي الاستقلال، لأنه من يعتقد أنه يستطيع أن يحافظ على كرامة ودم وهوية الكردي بدون الدولة الكردية فهو يخدع نفسه وشعبه، وأي حق آخر غير الدولة الكردية سيكون مهددا في كل لحظة من قبل الدولة المركزية، وهكذا سيبقى الشعب الكردي تحت التهديد حتى يوم القيامة إذا لم يتحصن بدولة وكيان سياسي مستقل خاص به.


    د. جواد ملا


    رئيس حكومة غرب كردستان في المنفى



    جان كورد



    يرجى التصحيح واعادة النظر


    بصدد الحزب الديموقراطي الكردستاني هناك أخطاء فادحة



    تم طرح فكرة اعادة احياء بارتي ديموقراطي كوردستاني - سوريا من قبل جان كورد في عام 1999 وعرضت الفكرة على بعض الوطنيين والحزبيين ومنهم الدكتور توفيق حمدوش وآخرين، بعضهم في الداخل السوري حضروا الاجتماع التأسيسي فتشكلت اللجنة التحضيرية في 14 حزيران 2000 وعين حمدوش رئيسا للجنة


    وبالنسبة للدكتور حسين سعدو فإن طلب انتسابه المرفوع إلى الحزب لم يقبل ولذلك لم يسمح له بالعمل في الحزب (لعدم ايفائه بالشروط التي تؤهله لاكتساب مرتبة العضوية) رغم أنه عمل في فترة الترشيح مع القيادة مباشرة


    انضم الأستاذ ابراهيم خليل حمو إلى الحزب فيما بعد، وكان انضمامه مهما للحزب حقا.


    ولم ينشق أحد من الحزب، الأستاذ ابراهيم خليل و جان كورد وغيرهما، إلا أن الدكتور توفيق حمدوش لم يلتزم بمقررات المؤتمر الذي دعا هو بنفسه إليه في عام 2006 وتم تجميد عضويته في القيادة الجديدة المنتخبة في المؤتمر ذاته بالاجماع


    بعد ذلك أعلن الدكتور حمدوش عن قيادة حزبية أخرى لم يحضر منها سواه في المؤتمر ولايدري أحد من أين أتى بهم وأعلن عن دستور جديد مختلف كليا عن الذي تم اقراره في المؤتمر وشارك هو بنفسه في اقراره، وذلك بحجة أنه لا يشترط أن نؤكد على الفيدرالية والكردستانية ، (وتم ذلك بعد لقائه في باريس بالسيد عبد الحليم خدام واتصالاته السرية مع الدكتور الألوسي المقرب من العائلة الأسدية) وبسبب الموقف الصارم للقيادة منه ومن تصرفاته الخارقة للنظام الداخلي ولقرارات المؤتمر تم اتخاذ اجراء حزبي بحقه (وقفه عن العمل التنظييي حتى المؤتمر القادم) ، فلم يتوقف عن تخريباته الصبيانية حقا وهدد الناس باسم الحزب وشتمهم في أعراض أمهاتهم وأخواتهم في غرف البالتوك، وعندما أصر جان كورد والأستاذ ابراهيم على تبرئة الحزب من تصرفات الدكتور توفيق فإنه استخدم ذات الأسلوب اللاأخلاقي بحق رفيق دربه الطويل جان كورد الذي ترك بذلك العمل الحزبي كليا (مؤكدا على أنه يتحمل مسؤولية العمل مع حمدوش شخصيا) ومع تأكيده على النضال كإنسان مستقل ومؤيد للخط الصحيح للحزب الديموقراطي الكوردستاني - سوريا


    والحزب لا يزال في أيدي أمينة ومنها أيدي الأستاذ ابراهيم حمو الذي لم ينشق عن الحزب ولم يتخذ بحقه أي اجراء من الحزب...


    ويجدر بالذكر أن الحزب من خل الأستاذ ابراهيم خليل حمو عضو مؤسس في جبهة التغيير والوفاق الوطني السوري التي حضر جان كورد اجتماعها التأسيسي أيضا كناشط كردي مستقل ولم ينتسب إلى قيادتها


    بعد كل تلك الجرائم التي ارتكبها الدكتور توفيق حمدوش (اهانة الرفاق، ارتكاب جريمة الانشقاق الفردي، اتهام الرفاق بالخيانة الوطنية لرفضهم الخضوع له إلى الأبد، ومحاولته تحويل الحزب عن أهدافه وخطه السياسي وبخاصة عن مبدأين: الفيدرالية والكوردستانية) لم يجد أمامه بدا من الانتساب إلى حزب الحداثة والديموقراطية الذي شاور رئيسها السيد فراس قصاص صديقه جان كورد في الموضوع قبل اعلان الانتساب من قبل حمدوش بساعات فقط وبذلك انتهت علاقة حمدوش بالحزب الذي كان هو أحد مؤسسيه ورئيسه بين عامي 2000 و2006



    جان كورد


    27.01.2009




    Têldest: (+49) 163 869 81 59



    ابراهيم خليل حمو




    توضيح حول ماجاء في خارطة السيد دلشاد مراد


    بما يتعلق بفقرة البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا

    لقد أعيد إحياء البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا في التاريخ المذكور في تلك الخارطة من قبل شخصيات كردية في المهجر وكان على رأسهم السيد جان كرد والذي تعود إليه الفكرة ابتداءاً، انضم إبراهيم حمو إلى الحزب لاحقاً، وانتخب من قبل اللجنة المركزية عضواً في المكتب السياسي، وفي تموز عام 2006 انعقد المؤتمرالحزبي العام الأول وتبنى الفدرالية بدلاً من الحكم الذاتي، كما انتخب إبراهيم حمو بالإجماع من قبل أعضاءاللجنة المركزية باستثناء عضو واحد رئيساً للحزب إلا أن ذلك أدى إلى امتعاض الدكتور حمدوش وطلبه العلني من المجلس السماح له بالتفرغ لعيادته ولأعماله الخاصة فأصر إبراهيم حمو على بقاء حمدوش في الحزب، بالتنازل له لرئاسة الحزب حرصاً على المصلحة العامة للحزب وللشعب، عندما تبين للأخير أن بقاء حمدوش في الحزب مرهون بتوليه رئاسة الحزب، وكانت سابقة أولية في تاريخ الحركة الكردية أن يتنازل أحدهم للآخر عن الرئاسة محافظة على الأهداف التي تأسس الحزب من أجل تحقيقها، إلا أن التجاوزات الخطيرة التي صدرت عن حمدوش، وخروقاته الفادحة للنظام الداخلي قبيل وأثناء وبعيد المؤتمر الإستثنائي المنعقد في تموز 2007 اتخذت اللجنة المركزية المنتخبة وبالإجماع وبدون استثناء إجراء حزبياً بحقه وجمدت عمله الحزبي، وبدلاً من أن يلتزم حمدوش بالقرار الحزبي راح يتمرد عليه ويرمي اتهاماته جزافاً بحق رفاقه وباشر باصدار البيانات باسمه كرئيس للحزب مع أن المؤتمر الإستثنائي لم يمنحه هذه الصفة أصلا مما اضطرت اللجنة المركزية مجدداًإلى فصله من الحزب، وإقرار مجلس رئاسي يتكون من ثلاثة أعضاء هم جان كرد ومحمد شكري وإبراهيم حمو إلا ان جان كرد نشر استقالته من الحزب على إثر مكالمة هاتفية - خارجة على المألوف وآداب الحديث - أجراها معه الدكتور حمدوش مبدياً استعداده تقديم خدماته للحزب إن اقتضى الأمر من خارجه،وتحمل المجلس الرئاسي للحزب بما تبقى من أعضائه وهما إبراهيم حمو ومحمد شكري مسئولياته التاريخية ، وبقي الحزب يشق طريقه بخطىً ثابتة إلى الأمام رغم النكسات التي ألمت به والهجمات المفتعلة الشرسة والظالمة التي مورست ضده دون وجه حق من هنا وهناك، وخاصة من جهة النظام القمعي الفاشي في دمشق، بتواطؤ العملاء والخونة وضعفاء القلوب والإرادة معه.



    إبراهيم خليل حمو: عضو المجلس الرئاسي لبارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا




    ابراهيم درويش الناطق باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية




    بسم الله الرحمن الرحيم





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد





    فإننا في الوقت الذي نشكر لكم جهودكم الطيبة المتمثلة في رسم خارطة حزبية وسياسية كردية سورية لعام 2008م، ، فإننا نقدم لكم فكرة موجزة عن تنظيمنا ومنطلقاته وأهدافه،






    حول تنظيم "وحدة العمل الوطني لكرد سورية"



    إبراهيم علي درويش ـ الناطق باسم التنظيم
    تمهيد:
    نتيجة عوامل كثيرة،استطاعت دعوات ـ لا تقيم للإسلام وزناً بل وتعاديه أيضاً ـ التغلغل بين صفوف الشباب الكردي، فظهر بعد فترة جيل من الكرد يتخبّطون خبط عشواء،لا يكادون يعرفون عن الإسلام شيئاً، بل إن بعضهم قد سخّر جهده وطاقته وقلمه للهجوم على دين أكثرية الشعب، فراح يطعن في الإسلام، ويستهزيء بأحكامه، ويُخضع القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة لميزان النقد، بعد أن وضع معايير لهذا النقد تتناسب وهواه، كما أن بعضهم راح يحمّل الإسلام نفسه مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الشعب الكردي، في مغالطة مفضوحة، أو تجاهل تامّ للعوامل التي أوصلت الكرد والإسلام إلى هذه الدرجة من الضعف. على حين انبرى آخرون للحديث المتكرر لدرجة القرف عن إكراه الكرد على الدخول في الإسلام، ولا ندري متى كان هذا الإكراه؟ ولا كَم استمر؟ وكم عدد الذين أسلموا كرهاً؟ وما علاقة هذه المزاعم بالتقدم الذي ينشدونه لبني جلدتهم؟
    كل هذه الأمور وغيرها دفعت بشباب كرد سوريين إلى التصدي لمهمة يعرفون منذ البداية أنها لن تكون سهلة، ولكنهم يعرفون أيضاً أن مشوار الألف ميل تبدأ بخطوة، وأن الله تعالى قد أمرنا بالعمل ولن يحاسبنا على ضرورة أن يؤتي عملنا النتائج المرجوّة، إذا بذلنا الجهد المطلوب، وإن كنا على يقين أن الكلمة الطيبة ستؤتي أُكلها ولو بعد حين، لكل ذلك كان ميلاد تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية.
    بداية الظهور:
    منذ منتصف العام (1427هـ/2006م) التقت كوكبة من الشباب الكردي المسلم السوري، وتداولوا في الشأن الكردي العام، وما آلت إليه أوضاع هذا الشعب، الذي يزيد عدده على أربعين مليوناً، معظمهم من المسلمين السنّة، وكانت لهم أدوار تاريخية مشرّفة في خدمة الإسلام والمسلمين، وكيف أصبحوا اليوم يتامى الأمة الإسلامية، بكل ما لهذه الكلمة من معنى، نتيجة سياسات التتريك والتفريس والتعريب التي تمارس ضدهم، انطلاقاً من مفاهيم قومية عنصرية يأباها الإسلام الحنيف، وتجاوزها مبتدعو الفكر القومي والدولة القومية أنفسهم. وكان تركيز هذه الكوكبة على أحوال الكرد السوريين بوجه خاص، والظروف القاسية التي يحيون في ظلها، نتيجة سياسات عنصرية مقيتة؛ دمرت الوحدة الوطنية السورية، وأحدثت جروحاً غائرة في جسم الأخوة الإسلامية التي يستظل بها العرب والكرد والأقوام الإسلامية الأخرى.
    وقد خلصت هذه الكوكبة من الشباب المسلم الكردي السوري ـ نتيجة دراسات معمقة ومداولات مستفيضة ـ إلى نتيجة مفادها أن الكرد السوريين لا حياة سعيدة وآمنة مطمئنة لهم إلا في ظل الوحدة الوطنية الصادقة، التي تحفظ الخصوصيات والحقوق اللغوية والثقافية والسياسية الكردية المستهدية بهدي الإسلام. لقد حرصت أن توائم بين مبادىء الإسلام كالعدالة والمساواة والحرية المقيَّدة بقيود هذا الدين من ناحية، والمطاليب المشروعة للكرد السوريين من ناحية ثانية، ومتطلبات الوحدة الوطنية القائمة على أسس راسخة واضحة من ناحية ثالثة. بعد أن تبيّن لكل ذي بصر وبصيرة أنّ المبادىء المستوردة التي هلّل لها بعضهم وصفقوا لم تأت لهم بخير، ولم تزد المشكلة الكردية إلا تعقيداً، ولم تزد الصفّ الكرديّ إلا انقساماً وتشظّياً. ونظرة عامة على مبادىء التنظيم ومنطلقاته توضّح ما أشرنا إليه.
    تعريف بتنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية:
    يعرّف التنظيم نفسَه تحت عنوان "مَن نحن؟" بالقول:
    "نحن فئة من الشـعب الكردي المسلم الأصيل في سورية، يسوؤنا ما يعـانيه أبناؤه من ظلم واضطهـاد وحرمان من أبسـط حقوق المواطنة على يد السلطات الحاكمة ذات النزعة القـومية الاستئصالية والفئوية الطائفية، وعلى يد بعض أبنائه الذين فـقـدوا البوصلة، فيحـاول بعـضُهم السيرَ بهذا الشعب الكريم نحو اليمين، وبعضُهم يحاول السيرَ به نحو اليسار، كما يحاول بعضُهم الثالث إلى الترقيع والتلفيق، إلى المجهول المحقق في كل الأحوال، وكأنّ هذا الشعب الضارب بجذوره في أعماق التاريخ يبحث عن هوية.
    وسط هذه الظروف التي تزداد تعـقيداً، ويزداد فيها أبناء الشعب الكردي انقساماً و تشرذماً، وتتوالى عـليه النكـبات من الخارج والداخل، رأينا أن من واجبنا التشمـير عن ساعد الجِـدّ للعمل على تحديد اتجاه السير لهذا الشعب الذي يستحق كل خدمة وبذل وخير، مستمـدّين العون والتوفـيق من الله تعالى، مـادّين أيدينا - بكل صدق وإخلاص - إلى كل إخواننا الكرد، وإلى كل المؤمنين بعدالة قضية شعبنا، من أبناء سورية والأمة العربية والإسلامية وإلى الشرفاء في كل العالم، للعـمـل معاً على رفع الحيف والظلـم الواقع على الكرد السوريين، وإنصافهم والتعـويض على الـمتضررين منهم خلال السنوات العجاف التي عضّتهم بنابها، بل طحنتهم، منذ عام 1962،وإعادة الجنسية لمن سُحِبت منهم، وردّ الاعتبار إليهم، والتعامل معهم على أساس أنهم شركاء - على قدم المساواة- لا أُجَراء في هذا الوطن، لهم ما لغيرهم من حـقـوق، وعـليهم ما عـلى غيرهم من واجبات، دون تمييز على أساس العرق أو العقيدة أو المذهب، بل على أساس الخدمة الشريفة الحقة للوطن والشعب والصالح العام، لأن الوطن لكل أبنائه، وقوته من قوة أبنائه وتكاتفهم وتعاونهم في السراء والضراء، على البر والتقوى".
    بعد هذا التعريف، الذي يجمع بين انتهاج طريق أخرى غير التي سلكتها تنظيمات كردية سورية سابقة، من حيث اعتماد البعد الوطني والعربي والإسلامي والدولي، كما يجمع بين المطاليب القومية غير المتعارضة مع قطعيات الإسلام والمطاليب الوطنية التي فيها تطمين للسوريين على أن الكرد لن يكونوا عنصر المزيد من التمزيق للكيانات القائمة السياسية، ينتقل التنظيم إلى طرح مبادئه ومنطلقاته للرأي العام الكردي والسوري والإسلامي. فيذكر أن منطلقه الأول هو "الإسلام مرجعيتنا"، عقـدياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتربوياً وإعلامياً، مع الحرص الشديد على حرية العقيدة والتعبير والرأي، والالتزام بقاعدة " لا إكراه في الدين" الثابتة، ومراعاة الخصوصية المذهبية أوالعقدية، داخل الحركة وخارجها، لأن الإسلام دين الأكثرية الساحـقـة للشعب الكردي، كونه ينسجم مع طبيعته ونفسيته، ولأنه دين الوحدة ونـبـذ الفرقة، ويجمع بين سعادة الدنيا والآخرة، وفـيه حل لـكل مـشـكلات البشرية، لاتصـافه بالـربانـيـة والـخــلود والإيجابية والمرونة، إنْ أعمل أبناؤه عـقولهم. مؤكداً في الوقت نفسه أن ما يجمع الكرد مع بعضهم، أو السوريين من عرب وكرد وفئات وطنية أخرى أكثر بكثير مما يفرقهم، " فمن لم يجمعنا وإياه الإسلام، جمعتنا وإياه أواصر القومية أو الوطنية، لقناعتنا الراسخة أن لا تعارض بين الدوائر الثلاث ( الإسلامية والقومية والوطنية)، بل إن الـعـلاقـة بينها تكاملية تعاونية إذا اسـتـبـعِـد التطرفُ والتشنج، وأمكن تجاوزُ التشدد الذي لا يأتي بخير أبداً. ونظن أن العقود الماضية قد علمت الجميع أن سياسة التجاهل والإقصاء والتذويب ونفي الآخر لعنة يجب إلغاؤها وعدم ممارستها، وسهم مسموم يرتدّ إلى صدر راميه عاجلاً أو آجلاً ". في تأكيد واضح ونظرة عصرية أصيلة معاً أن لا حدود فاصلة بين ما هو ديني وما هو دنيوي، لأن الدين الذي أنزله الله تعالى لتنظيم العلاقات بين معتنقيه، على الصعد كافة، يجب أن يفعّل دوره، لا أن يُركن في نطاق العلاقة بين العبد وربه، فإن هذه النظرة تشوّه الدين وتعطّل دوره الإيجابيّ.
    ثم يأتي موقف تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية من الرابطة القومية، وهو موقف وسطي بعيد عن الإفراط والتفريط، فلا هو ينفي الرابطة القومية ويشنّ الحرب الشعواء عليها، لأنها أمر فطري لا يمكن تجاهله، ولا هو يتناول هذه الرابطة بالقداسة أو كونها مصدر الإلهام وفي ضوئها تتقرر قيمة الأشياء، كما ذهب غلاة القوميين العرب مثل زكي الأرسوزي وأشباهه. بل القومية ـ كما تقول منطلقات التنظيم ـ نسب وانتماء، "ولـيســت عـقـيـدة بديـلـة عن دين شعبنا، وهي تحتاج إلى عقيدة تستهدي بها، وهي في هذه الحدود ظاهرة اجتماعية لغوية طبيعية، ولا خطورة منها. ولكن الخطورة تكمن في تحول القومية إلى عقيدة، شأن النازية والفاشية، لأنها حينئذ تتحول إلى أداة تدمير لنفسها ولغيرها".
    أما المنطلق الثالث للتنظيم فهو" تمتّع الكرد بحقوقهم داخل الإطار السوري". ويندرج تحت هذا البند: كرد سورية جزء من الشعب الكردي، وتمتّعهم بالحرية التي تمكّنهم من تأليف التنظيمات والأحزاب السياسية المعبّرة عن طموحاتهم وتطلعاتهم في إطار وحدة الكيانات السياسية القائمة، و"الاعتراف الرسميّ باللغة الكردية"، والسماح باستخدامها ـ بنص القانون ـ في التعليم والإعلام والمخاطبات والمراسلات والمحاكم، وفي سائر الأماكن والمجالات إلى جانب اللغات الوطنية الأخرى، وكل لغة تستدعي الحاجة لتدريسها، و"العمل على تطوير اللغة الكردية بما يتلاءم وحاجات العصر، والسماح والدعم للجمعيات والمنتديات والهيئات التي من شأنها المحافظة على الثقافة الكردية وتطويرها وإغنائها ونشرها"، "وحفظ التراث والفولكلور الكرديين من الاندثار والضياع بكل الوسائل المتاحة"، و"السماح بإقامة محطات إذاعية وتلفزيونية ودُور نشر كردية"، لتمارس هي الأخرى دورها التعليميّ والتثقيفيّ والتوعوي، وبناء المواطن الصالح المنفتح على أبناء وطنه وأمته والعالم، و"تحسين وضع العامل الكردي وتوفيرأسباب الاستقرار وحب الوطن والعمل لديه بشموله وأفراد أسرته بالضمان الاجتماعيّ والتأمين الصحيّ، وتقديم القروض الميسّرة طويلة الأجل له، لمساعدته على تملّك السكن المناسب وتوفير العيش الكريم له، و" تحسين وضع الفلاح الكردي اقتصادياً واجتماعياً وصحياً، ورفع مستوى وعيه الزراعي بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج، بتوزيع أراضي الدولة على من لايملك، وتقديم القروض الزراعية والبذور والأسمدة والآلات الزراعية له بسعر التكلفة، وإقامة المراكز الصحية في الريف على أوسع نطاق، وتأمين الاحتياجات الأساسية لكل قرية وتجمع سكني، من ماء وكهرباء وطرق معبدة وهاتف وطبابة ومراكز ثقافية وغيرها، وتطوير المناطق الكردية، بتخصيص مبالغ مناسبة من الميزانية العامة للدولة سنوياً، لإقامة المشاريع الإنتاجية والخدمية والسياحية فيها، للمساعدة ـ بأسرع وقت ـ في تجاوز آثار الإهمال المتعمّد لتلك المناطق خلال عصور التمييز العنصري وسياسة الكيل بمكيالين تجاه المواطنين.
    المبدأ أو المنطلق الرابع يؤكد أن "كل تعصب مرفوض" ومدان، سواء أكان حزبياً أو دينياً أوقومياً أو فئوياً. لأن الانتماء الحزبي وغيره وسيلة لإحقاق الحق وخدمة عباد الله، وليس غاية بحد ذاتها. مؤكداً أن المنافسة الشريفة في خدمة الشعب والوطن ليست حكراً على أحد، في ربط واضح مع المبدأ الإسلامي"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، و" لافرق لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"، و"الخلق عيال الله أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله".
    ثم تأتي المبادىء الأخرى التي أعلن التنظيم التزامه بها والسير في ضوئها، وهي:
    "الجيش لحماية الوطن والقوى الأمنية لحماية المواطن"، و" تحرير الأجزاء المحتلة من الوطن واجب"، و"تحصين الوطن بتوفير الكرامة والعلم لأبنائه"، و"إعداد المرأة لواجباتها في البيت والمجتمع"، و" الإنسان المناسب في المكان المناسب" ذلك لأن "العمل العام تكليف لا تشريف؛ لا يُسند إلا إلى ذوي الكفاءة والقدرة، بغضّ النظر عن كل الاعتبارات الأخرى".
    ثم يأتي مبدأ "وجوب التعافي من الأنانية والابتعاد عن لغة التخوين"؛" فإن ما أصاب الكرد من جراء هذه الأساليب غير المسؤولة وغير الحكيمة أضعاف ما أصابهم من غيرهم". مؤكداً في سياق متصل أننا يجب أن نكون عنصر جمع وتكتيل لا أداة طرح وتقسيم، فالمهمات الجسام لا يمكن التصدي لها بصـفـوف مـتـفـرقـة وقلوب لا يعمرها الإيمان والتعالي على حظوظ النفس الأمّارة بالسوء".
    ثم يجيء المبدأ الذي ينص على أنه " لا خير فيمن لا ينصر المظلوم"، مهما كان انتماؤه الديني أو المذهبي أو الحزبي أو القومي.ليس هذا فحسب، بل يجب أيضاً رعاية ذوي المظلوم وتفـقـد أحوالهم.
    يأتي بعد هذا المبدأ منطلق " الحرية حق ومسؤولية "، وليست حقاً فقط. وإن مَن يريد ممارسة الحرية من حيث الــقـدرة على الـتعــبـيـر واعتناق المبدأ السياسي الذي يرتضيه، والاجتماع والتظاهر والكتابة والنشر، والتواصل مع الداخل والخارج، عليه أن يضع نصب عينيه أيضاً سلامة الوطن والمواطن.
    ثم يأتي المنطلق الذي يحدد أسلوب التعامل مع الناس وهو الديمقراطية أو الشورى، دون الدخول في التفاصيل النظرية عن أوجه الالتقاء والافتراق بين الشورى والديمقراطية، وأياً من المصطلحين يجب أن نعتمده، فإنه لا مشاحة في الاصطلاح ـ كما يقرر فقهاؤنا. وقد جاء في توضيح هذا المنطلق في أدبيات التنظيم " الأسلوب المتبع في مناقشاتنا و حواراتنا الداخلية ومع الآخر هو المتصف بالديمقراطية وتقدير الذات مع أدب الإسلام ، والخضوع لرأي الأكثرية عند اتخاذ القرارات والتوصيات وغيرها".
    وثمة منطلقان آخران أشارت إليهما منطلقات تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية" وهما:" الاستعانة بالخارج لإجراء التغيير مرفوضة "، و" الحـرف العـربي للسـاننا".
    ولقد جاء حول منطلق الاستعانة بالخارج لإجراء التغيير في الداخل ما يأتي:
    "إنجاز هذه الأهداف وتحقيق هذه الغايات والطموحات واجب وطني وقـومي وإسـلامي،لا شأن للقوى والأطراف الخارجية بها، ذات المطامع والغايات غير المتفقة مع مصالحنا، لذلك نرى أن حكم التاريخ والأجيال القادمة سيكون قاسياً بحق أولئك الذين يسـتـعـيـنـون بتـلك القـوى والأطراف لتحقيق التغيير، فالعاقل لا يستجير من الرمضاء بالنار. وإن كنا لا نمانع من الاستفادة المتزنة المتبصرة من الضغوطات التي تمارس على السلطات الحاكمة في سورية، نتيجة أخطائها الكثيرة والمتكررة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وبسبب تجاهلها لرياح التغيير التي تهبّ على المنطقة والعالم، وبسبب الإصرار والعناد في تنفيذ سياساتها الخرقاء تجاه أبناء شعبنا عرباً وكرداً ومكوّنات أخرى، مسلمين وغير مسلمين، منذ ما يزيد على أربعين عاماً، هذه السياسات التي أفرزت الفـسـاد الإداري والـمـالي والســياسـي والاجتماعـي، وخلقت طبقة من الطفيليين مصّاصي دماء الشعب الذي يزداد فقراً على فقر ومسكنة وتضبّعاً، وباتت معها الوحدة الوطنية في مهب الريح".

    وحول المنطلق الأخير" الحـرف العـربي للسـاننا " نقرأ:
    إنه "تواصلاً مع الـقـرآن الـكـريـم مصدر عزتنا، ومع التراث الكردي الزاخر الذي خلفه لنا الأجداد العظام، ومع بني جلدتنا في كردســتان الـعـراق وإيران وغيرها من المناطق، ومع لغة ديننا وعباداتنا - اللغة العربية- فإننا سنعتمد الحرف العربي في الكتابة، مع إجراء التغيير المطلوب بما يتناسب واللغة الكردية ونطقها، ولن نلجأ إلى غيره إلا في حالات استثنائية".
    هذه هي منطلقات وحدة العمل الوطني لكرد سورية واضحة صريحة، نراها كفيلة بإقامة مجتمع الحق والعدل، لو قـُـدّر لها أن تجد طريقها إلى التنفيذ. وكلُّ مشاركة أو استفسار أو طلب تعديل أو إضافة سيكون موضع نظر واهتمام وتقدير.

    أما وسيلتنا إلى تحقيق هذه الأهداف فتتمثل في العمل السياسي والإعلامي بكل أشكاله المشروعة، بعيداً عن الأساليب والأطر غير الديمقراطية، وتعريف شرائح الشعب السوري بقضيتنا العادلة، وكسب الأصدقاء يوماً بعد يوم، وتكوين رأي عامّ ضاغط على النظام السوري للاستجابة لمطاليبنا. مع تأكيدنا أننا لن نقابل أساليب السلطة غـيـر الإنـسانية وغير الحضارية - من قتل وتدمير وتعذيب واعتقال وإرهاب وإلحاق وتذويب ونفي ومصادرة... بمثلها، "والعاقبة للمتقين "، و "الحق أبلج والباطل لجلج "،ولن نعـدم الأنصار والمؤيدين لمطالبنا الحقة من أبناء شعبنا ووطننا وأمتنا.


    ونؤكد أن الديمقراطية وتقدير الذات مع أدب الإسلام، والخضوع لرأي الأكثرية عند اتخاذ القرارات والتوصيات وغيرها أسلوب تعاملنا في مناقشاتنا وحواراتنا الداخلية ومع الآخر. مع النظر إلى الرأي المخالف بكل تقدير واحترام، منطلقين من مبدأ أنّ "رأينا الصواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا الخاطىء يحتمل الصواب".


    بعد هذا الاستعراض السريع الوافي لمبادىء تنظيم وحدة العمل الوطني لكرد سورية ومنطلقاته ووسائله، نسجّل بثقة الملاحظات الآتية:
    1. إننا لا نعدّ تنظيمنا إسلامياً بقدر ما نعتمد الإسلام مرجعية أخلاقية لنا، لأنه العامل الرئيس لتوحيدنا، ومع الأسف تتجاهل معظم تنظيماتنا الكردية دوره وتستبعده من مناهجها ومصادر تربيتها الحزبية، لذلك ترى فيها هذه الانشقاقات والتوالدات اللامنتهية، وهي من ضعف وتراجع إلى ضعف وتراجع أشدّ.
    2. إن التنظيم لا يعدّ نفسه بديلاً عن أي تنظيم كردي سوري، كما أنه لا يعدّ نفسه في مواجهة أي من التنظيمات الكردية أو العربية السورية الأخرى، بل يقف من مسافة واحدة من الجميع ابتداء، ولكنه في الوقت نفسه يرى تلك التنظيمات التي تحترم دين الشعب وقيمه أقرب إليه من غيرها. كما يرى الساحة مفتوحة للجميع، والجماهير هي التي تقرر من يستحق الحياة ومن لا يستحقها، عبر صناديق الاقتراع في أجواء من الحرية والنزاهة. ولا وصاية لأحد على أحد، ولسنا مستعدّين لأن نستبدل دكتاتورية بدكتاتورية.
    3. إننا نمدّ أيدينا بصدق وإخلاص لجميع أبناء شعبنا ووطننا الشرفاء، لبناء جبهة قوية لمقارعة الطغيان الجاثم على صدور الجميع، وانتزاع حقوقنا المسلوبة من بين براثنه وأنيابه. ولا وقت لدينا للمهاترات والغمز واللمز مع سياسيي المقاهي والمكاتب، الذين لا يجدون مكانة مرموقة موهومة"مزوّرة" إلا بتحطيم الآخرين والسعي إلى إلصاق نقائصهم بهم. في ترتيب غير موفق منهم للأولويات.
    4. كما أننا نؤيد أي خطوة كردية جادة ومخلصة على طريق لمّ الشمل وتوحيد الرؤى والسياسات، وإيجاد مرجعية كردية على مستوى سورية، لا استبعاد فيها لأي فصيل كردي يبغي الخير للكرد ولسورية كلها.
    للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع التنظيم وهو:
    www.syriakurds.com
    وللمراسلة مع القائمين على التنظيم نضع العناوين البريدية الآتية:

    [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته


    [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    إبراهيم درويش


    6/صفر الخير/1430هـ الموافق1/2/2009م



    لوند حسين



    الأخ دلشاد مراد


    وردت في دراستكم: الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008 , حول انسحابي من حزب آزادي الكوردي في سوريا, وهذا صحيح تماماً, إلا أن جملتكم بأنني استقبلت من قبل حزب يكيتي الكوردي, ليس صحيح أبداً, وانا الآن شخص مستقل, ولا علاقة لي بأي تنظيم سياسي. فقط أعمل في مجال الاعلام.


    وللتنويه فقط, فإنني لا أجد ضالتي في أي حزب كوردي, ولديّ ملاحظات على حزب يكيتي, أكثر من آزادي.و أرجو تعديل جملتكم, بانني فقط انسحبت من حزب آزادي, ولم انتمي لحزب يكيتي أبداً.



    أخوكم لوند حسين



    مصدر في الحزب الديمقراطي الكوردي / البارتي ( جناح الجبهة )




    بصدد الجزء الثالث نود أن نوضح لك ما يلي :


    1- تم استدعاء الرفيق حكيم من قبل الأمن السياسي في القامشلي وابلغوه بنص القرار وقد رفض أمامهم الالتزام بالقرار


    وتم تنفيذ هذا الرفض بالاحتفال بميلاد الحزب في 14 حزيران 2008



    مجموعة ( تفن ) للثقافة والفن



    لم تذكر اسم مجموعة (تفن ) للثقافة والفن - ديركا حمكو في خارطتك لمنظمات المجتمع المدني ,علما ان المجموعة تأسست في ربيع 2005 وتقيم نشاطات ثقافية و أدبية دوريا و باللغة الكردية ولا زالت المجموعة نشطة وقد نال ستة من أعضائها المراكز الأولى من المراكز العشرة الأوائل في مسابقة الشعر الكردي لعام 2008 في سوريه وقد نال الشاعر ملفان جائزة أفضل قصيدة كلاسيكية


    Tevna CHand u Hunera Kurdi - Derika Hemko



    د. محمد رشيد





    في البداية اشكركم على جهودكم التي تبذلونها في سبيل تعرفة الرأي العام الكردي باحزابه وتنظيماته وقياداته وناشطيه , وعلى الرغم من وجود البعض من النقص( مثالا : بان السيد رزكار قاسم لم يكن في يوما من الايام متقربا من الاستاذ صلاح بدر الدين او لايعرفون بعضهم البعض , وحتى في زيارته الوحيدة الى كردستان عام 2006, اعتقد بانه لم يشاهده او يراه) , في الكثير من المعلومات ولكن يتوجب الشكر على الجهد الذي تبذلونه .
    اسمحوا لي ان اكتب بعجالة :
    لقد ارسلتم لنا دراستكم بشان الخارطة السياسية في كردستان سورية , وبالرغم من احترامنا لتقييمكم لمجمل الاحزاب الكردية السورية وتشخيص هذه الاحزاب بقياداتها السياسية فاسمحوا لنا ان نبدي هذه الملاحظات بالنسبة لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .
    - كما ذكرتم تلميحا بانه تم دمج حزبي الاتحاد الشعبي الكردي في سورية الذي كان يقوده الاستاذ صلاح بدر الدين والذي قدم استقالته من الحزب في خطوة غير مسبوقة لرئيس حزب كردي سوري وبرضاه عام 2003 والذي كان من المفترض ان تقبل استقالته في مؤتمر الحزب العاشر الذين كان سيعقد في بداية عام 2005 بحيث لم تنفع المناشدات من قبل قواعد الحزب بان يعدل عن قراره ( يمكن العودة الى هذا الرابط - www.hevgirtin.wz.cz) , والحزب اليساري الكردي برآسة خير الدين مراد .
    - اثناء عقد المؤتمر العاشر للحزب عام 2005 تفاجأ المؤتمرون بطرح وحدة اندماجية من قبل قيادة حزب الاتحاد الشعبي مع الحزب اليساري الكردي " والذي وصل الى طريق مسدود بعد مفاوضات تمت بهذا الشان عام 2004 بسبب شروط اليسار واهمها , عدم ابقاء الحزب الوليد في الجبهة الوطنية الكردية , وعدم موافقة اليسار على مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي , وعدم موافقة اليسار على ان تورد اسم كردستان سورية في النظام الداخلي وبرنامج الحزب وادبياته , وامور ثانوية اخرى مثل اسم حزب يتوسم يه الاتحاد الشعبي و اسم الجريدة المركزية , وترقيم العدد الذي سيبتدأ به الجريدة ومن سيتولى رآسة الحزب وامور ثانوية اخرى " ,, وقد تناقشت مع الرفاق في قيادة الحزب اثناء زيارتي لكردستان العراق هذه الامور مجتمعة صيف عام 2004 على هامش مؤتمر عقد في كردستان العراق , بانه لايمكن باي شكل من الاشكال التوصل الى صيغة تحالفية او وحدوية مع الحزب اليساري للاسباب الانفة الذكر واسباب اخرى , ولااخفيكم سرا بانه تواجد خير الدين مراد في كردستان العراق آنذاك وطلبت من الرفاق بان يتم اللقاء والتحاور مرة اخرى لعلنا نصل الى صيغة وحدوية , فكان اجوبة الرفاق بانه لاخير فيه وهو ليس بهذا القدر من الاهلية والمسؤولية للقيام بخطوة تاريخية مثلما نحلم به ونتمناه , وبعد الالحاح على ان نزوره في مكان اقامته وافق الرفاق على الزيارة , ولكن لم نتطرق الى أي شان كان الرفاق قد اقنعوني بانه لاجدوى من فتح أي حديث معه وكان لقاء تعارف فقط لاغير. وبعودة الرفاق والاتفاق على عقد المؤتمر العاشر في بداية عام 2005 وبان الامور مرتبة ولم يبقى سوى العودة والتحضير وعقد كونفرانسات المناطق والفروع واختيار المندوبين للمؤتمر .وكانت المفاجأة لدى المندوبين قبيل التوجه الى المكان المحدد لعقد المؤتمر , بانه لن يعقد المؤتمر العاشر كونه تسربت المعلومات بانه تم تهيئة كل شئ من قبل قيادة الحزبين قبيل عقد المؤتمر" المكتب السياسي للحزبين " , بدأ من اسم الحزب ومرورا بالرئيس واتتهاء باقصاء العناصر الذين ربما سيقفون عثرة في وجه الحزب الوليد وخاصة منظمة الخارج التي كان يقودها د . محمد رشيد والعضو القيادي في الحزب ربحان رمضان ..الخ.
    - بعقد المؤتمر وانتخاب اعضاء لجنته المركزية ال 15 ومن بينهم د . محمد رشيد وربحان رمضاء واقصاء رفيق كان قد حصل على الاصوات اللازمة واستبداله برفيق آخر في ذيل القائمة بحجة ان هذا الرفيق يتوجب تكريمه لاسباب مرضية , ولد الحزب الجديد ازادي .
    وقد تم قبول ماتم في المؤتمر , ومسايرة للقواعد بانه سيعقد المؤتمر التاسيسي بعد عام من تاريخه , وسيتم تغيرات جوهرية في الحزب من النظام الداخلي والبرنامج والمنهاج والشعارات و ...الخ .
    ولكن تبين بان كل شئ يسير بعكس ماتم الاتفاق عليه او الاتفاق بشان مايتوجب ان يتم . فكانت الخطوة الاولى وهو الاجهاز على منظمة الخارج , حيث تم الدعوة الى عقد كونفرانس المنظمة من قبل رئيس الحزب ودعوة اعضاء حزبه " اليساري " والبعض من اعضاء الاتحاد الشعبي الذين كان قد تم تجميدهم او ابتعدوا عن الحزب , وفرض رئيس الحزب بانه يتوجب على عضوي اللجنة المركزية د . محمد رشيد وربحان رمضان بالابتعاد عن المنظمة وسيوكل اليهما مهام اخرى ؟؟!!!! .
    - برفض ال د . محمد رشيد وربحان رمضان قرارات الرئيس واتصالهما مع القيادة بالخطوات التي يقوم بها رئيس الحزب وتحركاته المشبوهة ( تنقله بين اوربا وسوريا ومن دون التعرض الى منع السفر او الاجراءات الامنية , بعكس شان باقي قيادات احزاب الكردية السورية الذين يمنعوا من السفر ,ومن تعيين رفاقه وابنه ومريديه واقرباءه في لجنة قيادة منظمة الخارج لابل تعيين مسؤول منظمة حزبه " اليساري " عضو لجنة مركزية),وبعدما تبين لهما بانهما لم يلقيا اذانا صاغية من رفاقهم في القيادة , وخاصة بعدما اصدر الرفيقان القياديان بيان باسم عضوى اللجنة المركزية في الخارج لمؤتمر عقد في باريس , ورد القيادة بانه لايوجد لجنة مركزية في الخارج في بيان اعد لذلك , اصدر الرفيقان القياديان بيانا دعيا القواعد الى انه هناك مؤامرة حيكت فصولها في الداخل للاجهاض على حزب الاتحاد الشعبي شارحين الكثير من التفاصيل والاجراءات والاشكالات التي تحدث وقدم د . محمد رشيد استقالته من حزب ازادي وفيما بعد ربحان رمضان , وقد تجاوب البعض من القياديين مع دعوة الرفيقين وكذلك قواعد الحزب في جميع مناطق تواجد منظماته , وقد شلت جميع منظمات الحزب في الداخل وبقيت منظمة الخارج تزاول عملها ونشاطها بقيادة د . محمد رشيد وربحان رمضان , وبعدها انسحب اولاءك الذين كانوا من حزب الاتحاد الشعبي من منظمة آزادي ايضا ولم يبقى في منظمة اوربا سوى اعضاء الحزب اليساري والذين لم يتجاوزا سوى 12 شخصا في جميع انحاء اوربا .
    تشكلت القيادة المؤقتة في الداخل من مجموعة من الرفاق القياديين ومن اعضاء اللجنة المركزية , وسميت نفسها في البداية القيادة المؤقتة , وفي منتصف عام 2008 سميت نفسها بقيادة الحزب .
    وانضمت اليها مجموعة الشباب الكرد التي تشكلت اثناء انتفاضة اذار 2004 ( جوانين كرد )عام 2007 بالاضافة الى كوادر كانت قد تركت العمل التنظيمي .
    منظمة الخارج اصدرت بيانا بانه يمكن للرفاق في الخارج بان ينضموا الى الجمعيات والهيئات والتحالفات التي تخدم قضية الشعب الكردية والانضواء في تجمعات المعارضة الوطنية السورية , فكان ان انضم د . محمد رشيد الى جبهة الخلاص الوطني وانتخب عضوا في الامانة العامة في مؤتمر برلين للجبهة عام 2007 , وكذلك القيادي ربحان رمضان حيث يمثل في عضوية مجلسها الوطني .
    - بالنسبة لبرنامج الحزب ونشاطاته وادبياته يمكن العودة الى موقع الحزب كما هو مدون في الاسفل.
    - علما بانني اتواجد في كردستام العراق على راس عملي كاستاذ في كلية القانون بجامعة صلاح الدين , اربيل – كردستان العراق , ومسؤول لمنظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية وعضو في قيادة الحزب .

    www.hevgirtin.wz.cz

    www.deng.wz.cz

    www.hevgirtinagel.wz.cz



    د. ريزكار قاسم ( حزب التغيير الديمقراطي الكوردستاني )


    min nîvîsete li ser kurdmîdya xwendin lê mexabin dixwazim ji cenabêwere bêjim ti§tên we li ser tevgera guherîna dimokratî kurdistanî li surye daniye ne wisaye,tarîxa damezirandinawê §a§e û cihe damezirandinê,ji hêlek dinve Dr Rizgar ne nêzîkî selah bedredîne ez bi hêvîbum ger hun li malpera tevgerê vegeryaban wê pêtir hin ti§t bo we diyarban,û gelek tê§tedin hene ji kesîre ne diyarin




    الجزءالأخير ( توقعات 2009 )

    1- يتوقع ازدياد دور الجبهة الديمقراطية الكوردية في الخارطة السياسية وبالنسبة إلى مشروع عبد الحكيم لا اتوقع شخصياً نجاحها لأن حميد درويش سيرفضها بدعم من حليفه اسماعيل عمر .
    2- قد ينجح فؤاد عليكو في توسيع لجنة التنسيق ( ضم اليساري والبارتي ) وفي حال النجاح يمكن ان تصبح لجنة التنسيق أقوى تكتل سياسي كوردي .
    3- يتوقع ان يستمر حميد في مواقفه المناهضة للكتل الأخرى وفي اعماله التخريبية وبالتالي سيستمر عزله من قبل الاوساط السياسية
    وقد يشهد حزبه احداث دراماتيكية (حول خلافة حميد ) .
    4- قد يشهد حزب آزادي أحداث تنظيمية ساخنة ( في مؤتمرها القادم وما بعدها ) وقد يكون اعتقال مصطفى جمعة وقيادات أخرى بمثابة محاولة من قبل البعض لإزاحتهم عن المنافسة حول رئاسة الحزب .
    5- سيستمر فؤاد عليكو في تطهير حزبه من معارضيه وبالتالي العمل علة مد نفوذه على كامل الهيكل التنظيمي لحزب يكيتي .
    6- قد يمر تيار المستقبل بمرحلة ركود تنظيمي اثر غياب مؤسسه ومحركه الرئيسي ( مشعل التمو ) المعتقل في السجون السورية .
    7- سيستمر عبد الحكيم بكل الامكانيات الحفاظ على سيطرته الكاملة على البارتي .
    8- سيستمر عبد الرحمن آلوجي في فك الحصار السياسي المفروض عليه من عبد الحكيم الا ان جهوده ستؤدي إلى الفشل لان فك الحصار يستدعي وجود مباردة للوساطة بين الطرفين من قبل حزب ثالث وليس من قبل الشخصيات .
    9- قد تشهد 2009 مطالبات من أوساط كوردية لعبد الحكيم بشار للإنسحاب من إعلان دمشق
    10- سيستمر إسماعيل عمر في التبعية لسياسة حميد درويش وسيستمر المطالبات لفك تلك التبعية .
    11- سيستمر pyd في خضوعه التام لأوامر مراد قريلان وسيستمر في فقدانه للمبادرة في مجال النشاطات الميدانية .
    12- لاأتوقع شخصياً تأسيس أي حزب جديد في الداخل لعدة اعتبارات .
    13- سيستنر التيار الإسلامي السياسي الكوردي في ضعفه وتشتته لعدم وجود شخصيات قادرة على تعبئة هذا التيار سياسياً .
    14- سيستمر حالة الانقسام وعدم التنسيق بين التنظيمات السياسية في الخارج .
    15- سيستمر معظم تنظيمات المجتمع المدني في عزلتهم ( العمل السري ) و لاسيما منظمة كسكسايي وجمعية الاقتصاديين .....الخ

    دلشاد مراد - طالب في جامعة دمشق / كلية الاقتصاد – كاتب مستقل
    [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
    st1\:*{behavior:url(#ieooui) }
    ملحق دراسة




    بعد نشر الدراسة وردت عدة ملاحظات إضافية حول المعلومات الواردة في الدراسة و إليكم تلك الملاحظات والردود :
    سيف الدين حسن ( عضو في حزب آزادي )
    رد توضيحي على خارطة دلشاد مراد السياسية والتنظيمية في كردستان سورية في عام 2008
    بداية أشكر الأخ دلشاد مراد رغم عدم معرفتي به ، لكني على يقين بأنه بذل جهده لتقديم الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية لعام 2008 رغم انزلاقه إلى ما قبل 2008 في كثير من المواضع ولكن ما يهمني أن أوضح له بعض الأمور في مواضيع تطرق اليها عن آزادي وهذه المواضيع التي تناولها الأخ دلشاد بعيدة كل البعد عن الواقع داخل آزادي .
    ملاحظة : كل ما هو مكتوب داخل الأقواس المربعة هو من كتابة السيد دلشاد مراد
    ]تعرضت لجنة التنسيق بعد سنة من تأسيسها إلى خلافات بين أعضائها ولاسيما بين يكيتي و آزادي حيث كان أبرز مواضع الخلاف (( مقاطعة آزادي للانتخابات البرلمانية دون التشاور مع يكيتي ـــ استقبال يكيتي للمنسحبين من آزادي ( كتلة هشيار أحمد في منظمة كوجرات[
    ] لوند حسين ملاحظة: نفى السيد لوند انضمامه إلى حزب يكيتي وذلك في سياق رده على هذه الدراسة . [
    عزيزي دلشاد ليكن في معلومك بأن السيد هوشيار لم ينسحب من آزادي بل اتخذ إجراء بحقه مع رفيقان آخران والرفيقان الآخران لا يزالان موجودين ولم ينضما لا إلى يكيتي ولا أي تنظيم آخر ) وليس هناك كتلة تابعة له فقط هو وحده من انضم إلى حزب يكيتي أما بخصوص لوند حسين فهو انسحب من الحزب ولم ينضم إلى أي حزب فهو يدرس الصحافة بجانب عمله وهو صادق في نفيه . وللعلم الأعضاء اللذين انسحبوا من يكيتي وانضموا إلى آزادي هم مجموعة لا يستهان بها من حيث العدد والكفاءة والمركز ، لكني أفضل عدم ذكر الأسماء لأسباب أمنية .
    ]ويبدو ان حميد درويش قد استغل خلافات يكيتي و آزادي فبدأ بطرح مشروع على خيرالدين ينص على تشكيل تحالف رباعي بين أحزاب (التقدمي ,الوحدة ,آزادي ,البارتي ) كبديل للمرجعية السياسية الشاملة وذلك بمعزل عن يكيتي والأحزاب الأخرى[ .
    ]وافق خيرالدين مبدئياً على المشروع وبدأ بتسويق المشروع في جسم حزب آزادي ولكن رفض البارتي اجهض مشروع حميد درويش [.
    أما سبب عدم نجاح مشروع لنسميه ( حميد درويش – خير الدين مراد) أنه جسم آزادي نفسه لم يتقبل المشروع لذلك لم يكن بمقدور خيرالدين تمرير المشروع على الحزب وليس كما تحلل أنت السبب برفض البارتي وحده ولو أن السبب كان رفض البارتي وحده لكان بإمكان ( خيرالدين – حميد ) إيجاد وسائل وسبل عديدة في تنفيذ المشروع .
    ]بدأ خير الدين بسلسلة من الإجراءات للتقرب من قيادة البارتي لإيجاد موقع أو دور له في مشروع البارتي فكان في البداية نشر مقالات مديحة للبارزاني وفكره مروراً بنشر مقالات لعبد الحكيم بشار في جريدة آزادي .[
    عزيزي لم يكن التقارب مع البارتي لهذه الأسباب التي ذكرتها لكن هناك أسباب تاريخية تربط الحزبين وليكن معلوماً لديك بأن التقارب لم يكن من خيرالدين نفسه ولكن كان من جسم الحزب الذي لم يتقبل فكرة المشروع المقدم من ( خيرالدين – حميد ) وهذا الجسم هو الذي فرض رأيه ، أما بخصوص نشر مقالات مدحية للبارزاني ، فهذا أيضا ً ادعاء باطل ، لأن الحزب مؤمن بنهج البرزاني على الأقل الأعضاء الذين كانوا سابقاً في الأحزاب التي تشكلت منها جسم آزادي من ( الاتحاد – الوحدة – البارتي جناح التحالف وأكثرية الذين انضموا إلى آزادي من المستقلين بعد إعلان الاندماج ) ومنهم من كان يرفع شعار البرزانيزم .

    ]وعندما دبت الخلافات بين يكيتي و آزادي بدأ حميد بطرح مشروع ينص على تشكيل إطار سياسي جديد يضم ( التقدمي والحدة من التحالف , آزادي من لجنة التسيق , البارتي من الجبهة ) [
    الأخ دلشاد مراد لا أعرف من أين استقيت معلوماتك هذه عن وجود خلافات بين الحزبين المتحالفين في لجنة التنسيق مع تيار المستقبل الكردي ( آزادي ويكيتي ) وكان الأحرى بك أن تسمي ما أشرت اليه بالخلاف بين ( خيرالدين وفؤاد ) وهذا يفرق عن ذاك ، لأن الحزبان لم يكونا يوماً من الأيام على خلاف جوهري كما تريد أنت أن تروج له ، إنما كان هنالك بعض المنغصات بين فؤاد و خيرالدين ، وهذا لم يؤثر بالشكل المباشر على باقي أعضاء الحزبين قيادة وقواعد ....... على الأقل من جانب آزادي سوى قلة قليلة تمارس التبعية العمياء لشخصي الخلاف ، وما يؤكد كلامي هو كل اللقاءات التي كان يغيب عنها أحد طرفي الخلاف سواء أكان خيرالدين أو فؤاد كانت تخرج بقرارات مفيدة دون حواجز .
    ]الجزء الثاني ( الاحزاب السياسية في الداخل)[
    ]شهد عام 2008 مزيداً من الأزمات التنظيمية في الأحزاب الكوردية من استمرار رؤساء الأحزاب في التفرد بالقرارات والبقاء في مناصبهم , إلى استمرار الاستقالات والانسحابات من الأحزاب , إلى استمرار تنافس التكتلات وعمليات الإقصاء[
    ]الأحزاب الكوردية في الداخل :
    - حزب آزادي الكوردي :
    تأسس في 2005 ويرأسه خيرالدين مراد
    يوجد في الحزب عدة تكتلات ( خيرالدين - بشار امين - مصطفىجمعة ) إضافة إلى تكتلات أخرى صغيرة ) المنظمة الطلابية في جامعة دمشق - بعض المثقفين والكتاب ) وكان من ابرز مظاهر ظهور التململ في بعض التكتلات ما جرى في آواخر 2007 من نشر بيانات على الانترنيت ضد خيرالدين و والمطالبة بمحاسبته من قبل العديد من كوادر الحزب في قامشلو وحلب ودمشق وأوروبا وقد انسحب من الحزب عدد كبير من اعضائها ولاسيما في دمشق وقامشلو .[
    أولاً فخيرالدين مراد هو سكرتير الحزب وليس برئيس للحزب
    فيما يتعلق بالجزء الثاني ( الأحزاب السياسية في الداخل ) وما يتعلق بحزب آزادي الكردي وعن وجود عدة تكتلات ( خيرالدين – بشار أمين – مصطفى جمعة ) أؤكد لك أن خارطتك السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية جاءت مشوشة بعض الشيء ولجملة من الأسباب :
    1- ليس هناك تكتلات عدة في جسم آزادي ، وأن ظهور مظاهر التململ ليست إلا حالة ديمقراطية تمارس داخل الحزب وأعتقد بأنها حالة صحية وليست كما تسميها أنت ( بأزمة ) وبخصوص الانسحابات في دمشق و قامشلو أعتقد أيضاً أن انسحاب لوند حسين من الحزب ليست بأزمة على مستوى منظمة الحزب في قامشلو بالنسبة لحزب مثل آزادي ، أما في دمشق فالذين تقول عنهم بأنهم انسحبوا من الحزب فهم أيضا لهم أسبابهم و لا أظن بأنها كتلة كما تسميها أو انضمت الى يكيتي ، نعم انسحابات حصلت في أوروبا وهذا واقع لا أحد يستطيع انكاره ويعود ذلك الى تفهم الرفاق في منظمات الخارج في اسلوب العمل وكيفية تسيير الأمور
    ] وقد سجل ارتباك واضح في مواقف القيادة ففي 13 أيلول 2008 نشر بيان حول انشاء منظمة حزب آزادي في لبنان وبعد مرور اسبوعين نشر بيان مضاد من قبل اللجنة السياسية نفى علاقة الحزب بتلك البيان[ .
    أما بخصوص البيان المنشور حول إنشاء منظمة الحزب في لبنان والبيان المضاد من قبل اللجنة السياسية ونفي علاقته بذلك البيان ، حسب المفهوم الحزبي ، أن اللجنة السياسية لم تخطئ كون الرفاق الذين أصدروا بيان إنشاء المنظمة في لبنان كانوا على دراية تامة بموقف الحزب من إعلان المنظمة في لبنان سيما أن الحزب طلب منهم التريث لكنهم تسرعوا بعض الشيء في الاعلان وهم اعترفوا بخطأهم و لا زالوا حزبيين يمارسون نشاطهم .

    سيف الدين حسن عضو في حزب آزادي

    17/2/2009
    لجنة الامسيات الكردية بدمشق :
    الاستاذ دلشاد مراد تحية وبعد :
    توضيح بما يتعلق بالجزء الرابع : ( تنظيمات المجتمع المدني في الداخل
    الفقرة 21 - لجنة الأماسي الكوردية : تأسست في دمشق عام 2002 ويعتقد انها قريبة من أحد الأحزاب الكوردية ( حزب الوحدة )
    أولا التسميـة غيـر دقيقـة لان هـذا النشـاط يتـم بأسـم الأمسيات الكـردية بـدمشـق
    Şevbuhêrkên kurdî ( li şamê ) .
    علما أن صاحب الفكرة ومؤسس هذا النشاط الأستاذ جمال شيخ باقي الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري ((P.D.K.S وهو الذي أقامة وأداره الأمسيات الثلاث الاولة وعلى مدى ثلاث أشهر متتالية ثم سلم أدرتها ومتابعتها إلى ممثلي ثلاث أحزاب كردية هي
    - الحزب الديمقراطي الكردي السوري
    - الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) – تحالف
    - حزب الوحدة الكردي في سوريا ( يكيتي )
    استمرت هذه الأمسيات بشكل دوري وشهري بدون انقطاع على مدى 7 سنوات .
    ولإلقاء بعض الضوء على هذه الأمسيات أرفق مقالين لكاتبين معروفين الأستاذ هوشنك أوسي والأستاذ عمر كوچري كتبا عن هذه الأمسيات
    لك خالص التقدير والاحترام
    الأمسيات الثقافية الكردية الدمشــقية
    تجربة رائدة تنتظر المزيد من الاهتمام
    الكثير من الفعاليات والجهات السياسية الكردية في سوريا تتحدث عن أهمية الثقافة، ودورها في الارتقاء بالحراك المجتمعي الكردي السياسي والثقافي نحو الأفضل. إلا أن القليل من هذه الفعاليات من تجرَّأت على خطو ولو خطوة جادة نحو تطبيق هذه المقولات التي تملأ البيانات وإصداراتها الحزبية، بعيداً عن أجواء الاستثمار الحزبي الفظ للفعل الثقافي. وذلك، بعدم توظيف هذا الفعل كنوع من "البروباغندا" الحزبية، بغية استقطاب المزيد من المؤيدين لجهة هذا الحزب أو ذاك. وغالباً ما كنَّا نرى بعض المحاولات التي تبعث على التفاؤل، إلا أن ذهنية التحزُّب الانفرادية الاستثمارية كانت تضعها ضمن مناخات تشاحنية قائمة على التجاذب الحزبايتي التي تضيّق الخناق على الفعل الثقافي بشكل كابح ورادع، ما يؤدي إلى خلق ردة فعل واضحة من قبل المثقفين الكرد من الحراك السياسي الكردي في سوريا.
    أتت فكرة عقد أمسيات ثقافية كردية في حي الأكراد في دمشق، والتي طرحها الأستاذ جمال ملا محمود الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري – PDKS، وأدخلها حزبه هذه الفكرة حيّزَ التطبيق بإقامة ثلاثة أمسيات. حيث لاقت استحساناً صداً وتجاوباً لدى المهتمين بالثقافة الكردية في دمشق عموماً ومن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا _ يكيتي و الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا _ جناح الأستاذ نصر الدين إبراهيم، خصوصاً. وعلى هذا الأساس، تمَّت الموافقة من الأطراف الثلاث على تفعيل هذه الفكرة والمشاركة في تطبيقها على أرض الواقع، وتقديم الدعم لها معاً.
    ¨€ الحقُّ، أن هذه الأمسيات التي بدأت في 12 / 7 / 2002 ومع دخولها عامها الرابع، واستمرارها بشكل شهري دوري، دون انقطاع، باستثناء شهر آذار من عام 2004 تحت تأثير أحداث انتفاضة الثاني عشر منه، الحقُّ أنها أثبتت_إلى حدٍّ لا بأس به_ أنها منفتحة ومفتوحة على الاهتمام بالشؤون الثقافية والسياسية والاجتماعية للكرد في سوريا. حيث تهدف هذه الأمسيات إلى تسليط الأضواء على مفاصل الحياة الثقافية والسياسية الكردية وإشكالياتها، بغية الوصول إلى رؤية واضحة شاملة، ومعمَّقة لتفاصيل المشهدين الثقافي والسياسي الكردي وإحداثياتهما أولاً، وإلى تفعيل الحالة الثقافية التواصلية بين المثقفين الكرد المشتتين والمنغلقين في دوائر التعصب الحزبي الضيقة، ثانياً. كما أن هذه الأمسيات تساهم في رفد الحركة الثقافية بنشاطات وفعاليات لا بأس بها، بتقديمها للمواهب والأقلام الشابة ووضعهم في دائرة الضوء، إلى جانب تقديم الأسماء الهامة النشطة في حقول الثقافية الكردية في سوريا. فضلاً عن دورها في ردم الهوّة بين المبدع والمتلقي. والجدير ذكره هنا، إن هذه التجربة تشهد نموّاً وتطوراً معقولاً من حيث الكم والنوع، أثبت نجاحها ونجاعتها حتى الآن، بالرغم من حجم الإمكانات المتواضعة للجنة المنظمة لها، والإشكاليات التي تواجهها في عملها، بالإضافة إلى الظروف الاستثنائية التي تعانيها الثقافة الكردية في سوريا.

    وتأتي أهمية هذه الأمسيات وريادتها من عدة نقاط، لعل أبرزها:
    1 – ابتعادها عن الأجواء الحزبية وقلاقلها اصطفافاتها وتجاذباتها المعروفة المستهجنة، بالرغم من أن هذه الأمسيات_ كغالبية النشاطات الثقافية_ ظهرت للنور بقرار حزبي.
    2 _ تنوع المواد التي تقدم فيها، والمواضيع التي تتناولها بين الدراسات والبحوث اللغوية والتاريخية المواضيع الأدبية و"شعر، قص، نقد" الثقافية "ترجمة، فن تشكيلي، موسيقى، فلكلور، تراث..."
    3 _ اقتصار تقديم المواضيع باللغة الكردية أ المترجمة إليها.
    4 _ استمرارها بهذه الوتيرة المقبولة الطويلة نسبياً، قياساً بالتجارب السابقة التي على هذه الشاكلة، بالرغم من الظروف الإشكالات التي تعانيها الجهات المنظمة الراعية لها.
    5 _ انفتاحها على الصراحة والشفافية في تناول المواضيع، عبر فتح الباب على مصراعيه لكل الآراء النقدية لها. ما دعانا للقول: بأن هذه الأمسيات تلعب دوراً هاماً في التأسيس لثقافة الحوار والتواصل، فيما بين المثقفين، من جهة، وبين الساسة والمثقفين الكرد، من جهة أخرى، بصرف النظر عن التباين في المشرب الفكري أو الانتماء السياسي.

    ¨€ وقد ذكر أحد أعضاء اللجنة المنظمة أو التحضيرية لهذه الأمسيات وهو الأستاذ عباس أوصمان "bavê comerd" : أن هذه الأمسيات تطمح لأن تصبح صالون أدبي ثقافي كردي في دمشق. وتحاول أن تستقطب أكبر عدد ممكن الكتَّاب والمثقفين الكرد، ليس فقط القاطنين في دمشق، بل وحتى الموجودين في المحافظات الأخرى. وسوف تسعى أمسياتنا لأن تكون مساحة حرَّة مفتوحة على كل الآراء التي يتحمل مسؤوليتها أصحابها. فكل المواضيع التي يتم طرحها في هذه الأمسيات، وما يُثارُ حلها من تداول ومناقشات، تعبِّر عن وجهة نظر أصحابها.

    ¨€ كما ذكر أحد المهتمين للشأن الثقافي والسياسي الكرديين، والمتابعين لهذه الأمسيات بشكل دوري، وهو الأستاذ كوركين حسن هشيار : إن هذه الأمسيات خطوة في الاتجاه الصحيح، بالرغم من أن اللجنة التحضيرية لا تحتوي على أحد من الأسماء المعروفة ثقافياً. وعندما نقوم بمتابعة الحضور الشبابي الملفت في هذه الأمسيات، نعرف أن الثقافة الكردية بخير. كما نتذكر أيامنا الخوالي، عندما كنَّا ننشط في هكذا فعاليات ثقافية في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم. قد تكون مستويات المواضيع التي يتم طرحها متفاوتة، وقد يكون مستوى المشاركين والحاضرين فيها كذلك. إلا أن الاستمرار والمتابعة في الإعداد وعقد هذه الأمسيات، هو شيء إيجابي بحد ذاته، وباعث على التفاؤل.

    تابع
     
    آخر تعديل: ‏25/10/15

    تعليقات فيس بوبك

  2. kobani team

    kobani team KobanisatTeam طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,111
    الإعجابات المتلقاة:
    31
    رد: الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008

    والجدير ذكره هنا، إن هذه الأمسيات قد خلقت حافزاً لدى المهتمين والمثقفين الكرد إلى تقوية القراءة والكتابة باللغة الكردية، كون هذه الأمسيات -مواضيعاً ومناقشةً-، هي حصراً باللغة الأم. ناهيكم عن دورها في إذكاء روح النقد لتقييم وتقويم النشاط الثقافي والمنتوج الإبداعي الكردي، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الحوار والرأي والرأي الآخر، عبر خلق جو ومناخ صحي مناسب وحر لإبداء الرأي، بعيداً عن المشاحنة والجمود والانغلاق. ومازالت هذه الأمسيات مستمرة، آملةً أن ترتقي بالحالة الكردية ثقافياً وسياسياً من خلال البحث والدراسة والمراجعة والنقد. وهذا ما شدد عليه وأكَّده الأديب والباحث اللغوي الأستاذ دحَّام عبد الفتاح أثناء تطرقه لهذه التجربة قائلاً : إن من الأهمية بمكان أن نشير إلى دور وتأثير هذه الأمسيات، ما خلقته من سمعة وصيت ذائع لنفسها في المناطق الأخرى. ومن خلال مشاركتي فيها كمحاضر أو مشارك لأكثر من مرة، تكوَّنت لدي صورة واضحة عن طبيعتها وحيويتها وتأثيرها في تقديم نموذج جديد للنشاط الثقافي الذي من شأنه الارتقاء بالوعي والفعل الثقافيين، عبر نقد وتقييم وتقويم الفعل الإبداعي خصوصاً والثقافي عموماً. فأنا، وعلى الصعيد الشخصي، بالرغم من تجربتي المتواضعة، أكون حذراً ومهيئاً نفسي جيداً لحضور هذه الأمسيات، لِمَ شاهدته غيها من حراك نقدي وصراحة وانفتاح على الرأي والرأي الآخر. وأعتقد أنه ينبغي أن تحتذي ملتقياتنا الثقافية بتجربة هذه الأمسيات. ففي عامودا، بدأ بعض الشباب عقد أمسيات على شاكلة التي تعقد في حي الأكراد بدمشق. ونأمل أن تصل إلى مستواها.

    لكوني أحد المرتادين المتابعين لهذه الأمسيات، أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن أشير إلى بعض نقاط الخلل العائقة لصيرورة تطورها. وربما أهمها :
    1 _ خلو اللجنة التحضيرية من أي أسم ذو خبرة في هذا المجال، كما أشار الأستاذ كوركين أعلاه، ناهيكم عن أن أعضاء اللجنة التحضيرية غير متفرغين تماماً لها، وغالباً ما يقعون تحت تأثير مشاغلهم اليومية والتزاماتهم الحزبية التي قد تؤثِّر على سير الإعداد والتحضير لها.
    2 _ عدم اهتمام الجهات الراعية أو الداعمة لهذه الأمسيات بالشكل المطلوب. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تأمين كوادر محترفة قادرة على الإعداد لموقع إلكتروني لهذه الأمسيات.
    3 _ عدم وجود خطة واضحة رامية لتطوير هذه الأمسيات لدى اللجنة التحضيرية لها، بغية إبعادها عن الرتابة أو المراوحة في المكان التي قد تقع فيها.
    4 _ عجز اللجنة التحضيرية أمام اختراق بعض المثقفين لهذه الأمسيات بشكل شاذ غير مقبل. ووضع حد لهذه الخروقات التي يقومون بها فيها، واستثمراها للصالح الشخصي، على شاشات فضائيات الكردستانية، دون أن يكون لهم أي جهد في الإعداد لها. كأن يتحدث أحدهم_داخل وخارج الأمسيات_ باسم اللجنة التحضيرية، وليس له أية علاقة تذكر بالتحضير لهذه الأمسيات.

    ثمة نقطة هامة لا بدَّ من ذكرها، وهي أن هذه الأمسيات قد حفَّزت جهات أخرى على عقد أمسيات أخرى، بغية تنشيط الحركة الثقافية، كأمسيات منتدى الدكتور نور الدين زازا في دمشق التي يشرف على الإعداد لها الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا_ جناح الأستاذ عبد الحميد درويش. وأمسيات يعقد حزب آزادي الكردي في سوريا العزم على تأسيسها. ولي حديث حول هذين النشاطين مستقبلاً في القوس الثالث. وما أأمله أن لا تكن هاتين المحاولتين الأخيرتين المذكورتين سالفاً، نوعاً من المضاربة الحزبية على أمسيات ركن الدين، أو كنوع من المزاحمة الحزبية حول تقويض الفعل والنشاط الثقافي، وصولاً لإجهاض أو إفشال تجربة حي الأكراد...؟.



    مقالات: الأمسيات الكردية في دمشق واثنتان وسبعون أمسية

    عمر كوجري

    بخطوات ثابتة تمضي لجنة الأمسيات الكردية في دمشق لإطفاء شمعتها السادسة والدخول منذ الليلة في السنة السابعة، وكلها أمل وتصميم على متابعة المشوار الصعب الذي بدأته منذ 12-7-2002 تميَّز حفل مساء الجمعة 25-7-2008 بتخصيصه للطرب والفن الكردي الأصيل، فقد أُطْرِبَ الحضورُ بأغنيات الفنّانَيْن: صلاح أوسي، ورمزي، حيث قدَّما باقة من أغنياتهما القديمة، وبعض الأغنيات الجديدة التي تفاعل معها الجمهور الذي اكتظ من شباب وبنات ومهتمين بالشأن الثقافي الكردي على أحد أسطحة المنازل في حارة الأكراد بدمشق.

    نجح الحفل رغم الإمكانيات المادية والفنية المتواضعة للقائمين على هذا المشروع وهم عباس أوصمان، ومحمد قاسم، وكومان حسين الذي يتخلف عن حضور الفعاليات والأنشطة منذ سنتين لعدم تهيئة ظروف عمله، ووضعه الخاص كما أخبرنا السيد أوصمان، وقد كان الأستاذ جمال شيخ باقي الأمين العام للحزب الديقراطي الكردي السوري من المؤسسين والمتحمسين عند إطلاق المشروع.

    ما يميز هذا المشروع أنه لم يتخلف شهراً واحداً طيلة السنوات الست التي مضت، وهذا بحد ذاته يحتاج إلى إرادة قوية. والأمسيات جميعها تلقى باللغة الكردية، حتى المساهمات التي كتبها أصحابها باللغة العربية طُلِبَ من أصحابها إعطاء فحواها أو ترجمتها إلى اللغة الكردية، ليس انطلاقاً من مفهوم ضيق، وتعصبي حسب كلام السيد أوصمان عبر اتصالنا الهاتفي معه، بل لتعميق محبة اللغة الكردية في نفوس الجيل الجديد – الأكاديمي – خاصة، فالتعويل عليهم للحفاظ على لغتهم الكردية المعرضة لتحديات كبرى، ومن الاندثار والمحو في زمن اُمَّحَت فيه هويات كبرى، ويقول: نجحنا في انجذاب هؤلاء الشباب نحو لغتهم والاهتمام بها.
    هذا وقد قرئت أسماء الكتاب والأدباء والمواقع الالكترونية الكردية، والمنتديات الأدبية ومنظمات حقوق الإنسان الكردية الذين أرسلوا برقيات تهنئة للهيئة، وما يثير التساؤل أن أياً من الأحبة القائمين ليس من الأسرة الأدبية، فهم لا يحملون شهادات عالية في النقد والأدب، وليست لهم دواوين ولا روايات، لكن حب لغتهم الكردية، والغيرة عليها دفعتهم لمتابعة هذا المشروع، وعدم تخصصهم في الحقول الأدبية والثقافية ربما يضفي طابع الروتين على الأداء. فليس لديهم مشروع واضح المعالم، لكنهم يرحِّبون حسبما أخبرَنا أوصمان بالقامات الإبداعية الكردية والأكاديميين، ولا مانع لديهم للاتصال بأصحاب الشأن من أجل تطوير مفهوم إحياء الأمسيات إلى أمداء أرحب. وبرأيي لو كان القائمون عليها من الأسرة الأدبية لما استمرت إلى الآن لغزارة الحساسيات، والحروب الصغيرة التي تحدث مع الأدباء، وأنا في لجة الوضع تماماً. وهذا ما يفسر توقف الأنشطة التي رعاها الأدباء، ولم تستمر؟!
    وفي اتصال هاتفي مع السيد عباس أوصمان أحد أعضاء لجنة «الأمسيات الكردية» أفادني في الإجابة على سؤال: هل يطمحون إلى تطوير مفهوم هذه الليالي الكردية، وتوسيعها؟؟، فأجاب: نحن نعمل لنجعل من هذه الأمسيات واقعاً، ونطمح لتحويل هذه الأنشطة إلى صالون أدبي، عندئذ لا يهمنا إن لم يبق لنا دور فيه، لأن الدور سيقع على عاتق الأدباء والمثقفين، وهذا يفرحنا. نحن نعمل بعيدين عن المظلات السياسية ونتمنى أن تكون كل التلاوين موجودة شرط بقائها على الحياد، وعدم استغلال أمسياتنا لأغراض حزبية، نحن ننأى عنها في مشروعنا.وحول سؤال: هل ستبقى هذه الفعاليات ضمن إطار إحياء الأمسيات الأدبية والفنية، وماذا لو أشهروا أنفسهم كدار نشر، تهتم بنشر الإبداع الحقيقي للمبدعين الكرد، فأجاب: طموحنا كبير، ولكن الظروف المادية حالياً لا تتعاون معنا، ونحن لا نعتمد إلا على إمكانياتنا المتواضعة، وهي ليس كفيلة بتحقيق بما ورد في صيغة السؤال، نحن كثيراً نحتار في تأمين الكراسي، وبعض السكاكر للحضور، فكيف سنتكفل بطباعة كتب، هذا المشروع أضخم من إمكانياتنا، وسألته: هل تتلقون الدعم المادي من جهة معينة. أحزاب كردية أو كردستانية – فعاليات مدنية في الخارج؟؟ فكان رده: مشروعنا حالياً لا يتطلب هذه الإمكانيات حتى نطلب من أحد نقوداً أو مساعدات، بصراحة لم نطلب المساعدة من أحد، ولم يتكرم أحد بإعطائنا شيء، هكذا أفضل لنا ولهم، ولماذا أفضل: لا أظن أن الفعاليات السياسية خاصة ستعطي شيئاً دون أن يكون لها دورٍ ما في مشروعنا، ونحن حاولنا منذ البداية ألا نُسيِّسه رغبة في استمراريته، أحياناً يهدي لنا مبدع كردي كمية من كتبه فنعرضها



    جمعية اکراد سورية في النرويج :

    الاستاذ دلشاد مراد تحية وبعد :
    في البداية نشكرك على هذه المقالة المفيدة التي تضعنا امام الخريطة التنظيمية السياسية في سوريا، تاسفنا علی عدم ذکرکم لجمعية اکراد سورية في النرويج في خارطتك للتنظيمات الكوردية في الخارج ,علما ان الجمعية تأسست في ربيع 2006
    فإننا نقدم لكم فكرة موجزة عن تنظيمنا ومنطلقاته وأهدافه:


    إن جمعية اکراد سورية في النرويچ هي جمعية ثقافية، اجتماعية، ديمقراطية. وهي مستقلة لاترتبط بأية جهة سياسية كانت أو دينية، أسسها الأكراد السوريون في النرويج بتاريخ 29.04.2006 وذلك بهدف تأطير طاقات الجالية وتوحيد صفوفها للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا وحشد التأييد له في اوساط الرأي العام النرويجي ولتساهم في الوقت ذاته بصورة ايجابية في عملية التكيف والاندماج مع الوطن الجديد مع الاحتفاظ بالثقافة الكردية الاصلية.

    فخلال هذ*ه الفترة تمکنا من إقامة شبكة من العلاقات الفعالة مع المؤسسات و الهيئات النرويجية المختلفة و الهيئات الدولية العامڵة في مجال حقوق الانسان وتعريفهم بقضية الشعب الکردي في سوريا ووضعها في الصورة الحقيقية لمعاناة شعبنا وما يتعرض له من اضطهاد وعرض مشاکل الجالية الکردية علی الرأي العام النرويچي. کما قمنا بعدة فعاليات منها الاعتصام الجماهيري امام البرلمان النرويجي بتاريخ 5..10.2006 وتقديم مذکڕة الی البرلمان النرويجي فيما يتعلق بالاحصاء الاستثنائي بمشاركة و مساندة اکثر من 14 منظمة وحزب نرويجي وکردستاني. کما أجرينا عدة لقاءات مع *هيێات حقوقية عالمية وشاركنا في عدة موتمرات وندوات علی الصعيد النرويجي. کما حصلت الجمعية ولسنتين متتاليتين علی جائزة مکتب بلدية العاصمة اوسلوا التقديرية والتشجيعية للجمعيات الناشطة في مجال دمج المهاجرين في المجتمع النرويجي.
    وکان لجمعيتنا دور في تأسيس اتحاد الجمعيات الکردستانية في النرويج واتحاد جمعيات المراة الکردستانية . فمستلزمات الجالية الکردية السورية في المهجر و خدمة قضية الشعب الكردي المضطهد هي التي تحدد خطط عمل الجمعية.
    وعلی الصعيد النرويجي فنحن نعمل بکل جهد واخلاص من أجل كسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين مع قضيتنا العادلة.
    کما تقوم الجمعية بجميع النشاطات والاحتفالات الکردية والکردستانية التي تقوم علی اساس قومي وثقافي عام کاحتفالات اعياد نوروز، عيد راس السنة الميلادي، عيد المراة والندوات الثقافية.
    کما تقدم خدمات متنوعة للجالية الکردية وخاصة من المهاجرين الجدد ومنها:

    ـ الخدمات القانونية والحقوقية المجانية، وتأمين مستشارين حقوقيين ومحامين للدفاع عن قضاياهم وامور الترجمة
    ـ الخدمات المجانية في المستشفيات والعيادات والمراکز الطبية للاجئين الكرد السوريين غير الحاصلين على الإقامة، وذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الانسانية والطوعية النرويجية والعالمية العامڵة في النرويج .
    ـ تزويد اللاجئين والمهاجرين من اکراد سورية بالمعلومات حول حقوقهم، والقوانين الواجب اتباعها عند اتصالهم بالسلطات الادارية النرويجية، وکذلك مساعدتهم علی الاندماج في المجتمع النرويجي لاحقا، مع الحفاظ علی هويتهم الکردية.
    ـ كافة الاستشارات و الإيضاحات و التقارير الخاصة المتعلقة بالهجرة واللجوء او الدراسة في المملکة النرويجية.
    ـ الحسومات علی دورات الکمبيوتر والبرامج التعليمية المهنية واللغة النرويجية للمهاجرين .
    ـ القيام بنشاطات ثقافية .
    ـ تنظيم رحلات عائلية تعارفية .
    ـ توفير السكن وفرص العمل خاصة للمهاجرين واللاجئين معدومي الإقامة .
    وغيرها من خدمات الدعم حسب الحاجة ........

    مکتب الاعلام
    جمعية اکراد سورية في النرويج
    Foreningen for syriske kurdere i Norge
    Komela Kurdên Sûriyê li Nerwîc - KKSN
    The Association of Syrian Kurdish in Norway

    Ji bo zanebûna KKSN , pê&thorn;inyar, rêkirina nameyan, hûn dikarin vê e-mailê bikar bînin: [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته

    رضا ولات ( حزب الاتحاد الديمقراطي ) :
    تحية طيبة وبعد
    قرأت مقالتكم التي بذلتم جهداً تُشكر عليه في كتابتها لكن ما يهمني هنا هو نقص المعلومات الواردة عن حزب الاتحاد الديموقراطي و منظومة مجتمع غرب كردستان لذا رأيت من واجبي تزويدكم بما لدي من معلومات طبعاً هذا ليس من قبيل التأثير عليكم أو ضمكم الى هذا التيار أو ذاك ولكنني ارى ان توفر المعلومات الصحيحة توفرالقاعدةلإصدار القرار السليم ويبدو من مقالتكم انكم لم تتابعوا أنشطة الاتحاد الديمقراطي ولهذا أردت تزويدكم بروابطه , وكذلك لم تذكروا شيئاً عن
    ولهذا أردت تزويدكم بميثاقه وفي الحقيقة كان ولازال KCK-Rojava هذان التنظيمان من أكثر التنظيمات الكردية نشاطاً في غرب كردستان ولكن تلك النشاطات ليت استعراضية بقدر ما تهدف
    إلى العمل الحقيقي المثمر وإلى تغيير الذهنية في المجتمع الكردي في غرب كردستان والنقطة الاخرى التي اردت الاشارة إليها وهي مسألة التبعية : اولاً وحدة الإيديولوجية والفلسفة لا تعني التبعية . ثانياً : جميع التنظيمات الكردية تحتاج إلى التنسيق فيما بينها و ليتها فعلت ذلك . وكم نتمنى ان تتوحد احزابنا في غرب كردستان او ان تتقارب فيما بينهاعلى أقل تقدير . وكلنا نشكو من التفرقة والتشتت . وفي مقالتكم تشيرون إلى علاقة الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني وتصفونها ب ( علاقة تبعية ) والأصح بإنها علاقة ( تنسيق بحكم التقارب الإيدولوجي ) . والبعض يرى ذلك نقصاً او ضعفاً , بينما نحن نرى ان عدم وجود العلاقات هو النقص والضعف . وأغلب تنظيماتنا الكردية السورية لها علاقات لم تأت على ذكرها مع الأحزاب في جنوب كردستان
    رضا ولات - 16 شباط 2009
    الروابط :
    1. موقع حزب الاتحاد الديمقراطي ا : www.pyd.se
    2. موقع منظومة مجتمع غرب كردستان : http://www.kck-rojava.com/



    دلشاد مراد - طالب في جامعة دمشق / كلية الاقتصاد – كاتب مستقل
    [email protected] هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
     
    آخر تعديل: ‏7/8/15
  3. جم آف

    جم آف موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏19/1/10
    المشاركات:
    4
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    رد: الخارطة السياسية والتنظيمية في كوردستان سورية في 2008

    ردا على الدراسة التي قام بها الطالب دلشاد مراد التي هي بالأساس عارية من المصداقية في كثيرمن النواحي أولها تعريفه لشخصه الكريم أنه طالب في كلية الأقتصاد بل هو طالب مستنفذ من المعهد التجاري التي حصل فيها على درجة الماجستير في الرسوب والذي كان منتسبا لحزب الاتحاد الشعبي وتركه لاسبابه الخاصة كما قال ولذلك نراه متحاملا على خيرالدين مراد الذي رفض تدخلات صلاح بدرالدين قدوة دلشاد . ومن خلال التمعن و دراسة صحيحة مابين السطور وفي السطور نفسها نجدها واضحة تخبطاط دلشادنا العظيم وعدم مصداقيته للدراسة التي قام بها ومعلوماته الغير دقيقة لأن من يعرفه ويحاوره سوف يتيقن أن دلشاد لايملك المأهلات ليقوم بهذا الدجل لوحده( أهل مكة أدرى بشعابها أيها السادةالقراء الأفاضل ونحن نعرف دلشاد وشعابه جيدا
     
  4. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,950
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة