الشيخ محمود الحفيد ودوره في مقاومة النفوذ البريطاني في العراق

الموضوع في 'تاريخ وحضارات الشعوب' بواسطة kobani team, بتاريخ ‏28/4/08.

  1. kobani team

    kobani team KobanisatTeam طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,111
    الإعجابات المتلقاة:
    31
    [align=center][frame="9 10"]
    شعبان مزيري
    استمر استغلال العثمانيين للكورد زمن السلطان عبدالحميد الثاني 1876 / 1909م ذلك لان الفرق الخيالة الحميدية التي تشكلت في عهده كان معظمهم من الكورد، وبتحريض من السلطان قاموا بالتضييق على الارمن والتنكيل بهم شرقي الاناضول وفي طرابزون وارضروم ودياربكر ومالاطيا وسيواس في المذابح المشهورة التي دفع العثمانيون خلالها هؤلاء الكورد تحت غطاء الاسلام الى ذلك العمل المشين لبث الفرقة وتكريس النعرات الدينية.
    (وفي ذات الوقت الذي كان السلطان عبدالحميد يحرض فيه الكورد على المسيحيين والارمن،كما وعمد الى كبت المشاعر الوطنية عند الكورد، فقد امر بمنع طبع وتداول اول كتاب ظهر في النحو الكوردي لمؤلفه يوسف الخالدي). ويقول الدكتور كمال مظهر احمد (وفي عهد السلطان عبدالحميد الثاني عندما اراد الفتك بالارمن استخدم الكورد لتنفيذ ذلك الهدف . فافتعل حربا دينية تحولت الى مجازر بشرية هائلة مازالت اصداؤها حتى الان في ضمير هذا الجيل(
    الشيخ محمود الحفيد هو ابن الشيخ سعيد بن محمد ببيجكول(الصغير) بن كاك احمد الشيخ ابن الشيخ معروف النودهي. ينتسب الشيخ محمود الحفيد الى عائلة مشهورة بالعلم والتقوى، وان الشيخ معروف هو الجد الاكبر للشيخ محمود الحفيد ورزق الشيخ معروف بولد سماه(كاكه احمد) (1207هـ- 1305هـ - 1793ـ 1887م) لقد بلغ شأنا كبيرا من الوجاهة في السليمانية اخذ العلوم عن ابيه، واشتهر بالعلوم الدينية والزهد، كتب والف رسائل وكتباً عدة في التفسير والحديث والفقه باللغتين العربية والفارسية وعرف عنه مساعدته للفقراء وحماية الضعفاء ورفعه البعض من مريديه الى منزلة الاولياء وذاعت شهرته بلداناً عدّة في اسيا الوسطى ولمكانته الكبيرة وتأثيره الديني في المنطقة رغب السلطان العثماني عبدالحميد الثاني(1876 ـ 1909م) بمقابلته والتعرف عليه عن قرب،الا ان كاكه احمد اناب عنه السيد محمد (مفتي السليمانية) انذاك لمقابلة السلطان وخلال الحرب العثمانية الروسية(1877 / 1878م) استعان السلطان به اذ طلب اليه تهيئة قوة من مريديه ومنسوبيه للجهاد ضد الروس وجهز له ما اراد، وكان على رأسها حفيده الشيخ سعيد(والد الشيخ محمود) وخلف الشيخ سعيد والده كاكه احمد بعد وفاته، واصبح عميد الاسرة البرزنجية، وتمكن من بسط نفوذه في منطقة شهرزور ومدينة السليمانية وقام بشراء مساحات كبيرة من الاراضي وعدد من القرى واصبح من المقربين الى السلطان عبدالحميد الثاني وقام بزيارة الاستانة عام1904م مصطحبا معه نجله الشيخ محمود وفي الزيارة الاخيرة التي رافقه فيها ايضا الشيخ محمود تم اعداد خطة لاغتياله في الموصل كما وردت في وثيقة بريطانية كتبها نائب القنصل البريطاني في الموصل عام 1909م(في احد البيوتات الكبيرة وفي مجلس ضم العلماء والبيكات وتم استقدام(ابوجاسم) وهو اسم يطلق على الفتوة (بلطجي) بعد ان وعدوه بدون شك بحلة (ملابس) جديدة او ليرات لتجشمه عناء المشقة ولا حاجة للقول ان المنطقة والشخصيات المهمة لم يخرجوا من بيوتهم ذلك اليوم وعندما انتهى الامر اطلوا برؤوسهم وبحراسة اشخاص في زيارة للوالي او ربما مكتب البريد وعليهم امارات متصنعه بانهم آسفون لما حصل واعلنوا امام الناس بانهم جاهلون تماما بما حدث) وبعد احداث قتل الشيخ سعيد في الموصل سمح لنجله الشيخ محمود بالرجوع الى كركوك تحت ضغط العشائر الكوردية الثائرة (هماوند) ومما دفع بمتصرف كركوك الى مناشدة والي الموصل طالبا منه السماح للشيخ محمود بمغادرة المدينة محذرا من العواقب الوخيمة التي يسببها التحفظ عليه. ولد الشيخ محمود في مدينة السليمانية محلة(كاني اسكان) عام 1878م ولكن في مقابلة فريدة مع الشيخ محمود نشرتها صحيفة(حبزبوز) يقول بانه ولد في سنة 1302هـ - 1884ـ1885م).
    لقد اشترك الشيخ محمود الى جانب العثمانيين لمقاتلة القوات الانكليزية في معركة الشعيبة وان عدد الكورد المشتركين في تلك المعركة ثلاثة الاف مقاتل وظهرت اهزوجة شعبية انذاك رددها الناس بنوعين (ثلثين الجنة لهادينا وثلثها لكاك احمد واولاده) او(ثلثين الجنة لهادينا وثلثها لكاك احمد واكراده). وانشد الشاعر الشيخ محمد سعيد الحبوبي بيتين في قصيدته المشهورة قائلا:
    السيف والخنجر ازهارنا
    اف على الريحان والاس
    شرابنا من دم اعدائنا
    وكأسنا جمجمة الرأس
    وبعد احتلال الجيش البريطاني لمدينة بغداد اخذ يزحف باتجاه كركوك و الموصل وفي الشهر العاشر من عام 1918م زحف الجيش البريطاني الى كفري. حيث بعث الشيخ محمود الحفيد بوفد الى كفري حاملاً رسالة الى قيادة الجيش البريطاني يطلب فيها الشيخ تكوين دولة كوردية تحت اشراف وانتداب بريطانيا ويرحب بالجيش البريطاني بهذا الصدد فبعد مداولات قائد الجيش البريطاني مع المندوب السامي في بغداد، امر المندوب السامي البريطاني قائد الجيش في كفري بالتوجه الى الشيخ محمود في السليمانية وتبليغه بموافقة الحكومة البريطانية على تكوين كيان سياسي للكورد في ولاية الموصل العثمانية فوصل الوفد البريطاني في اواسط الشهر العاشر في عام 1918 م بقيادة ميجر نوئيل، وفي صبيحة اليوم التالي لوصوله اجتمع مع رؤساء ووجهاء الكورد في المنطقة والقى خطبة باللغة الفارسية التي كان يجيدها واعلن باسم الحكومة البريطانية قيام كيان سياسي كوردي بزعامة الشيخ محمود وفي يوم 2 / 11 / 1918م وصل المندوب السامي (السيد ولسن) بالطائرة من بغداد الى السليمانية وامام رؤساء العشائر ووجهاء المدينة اكد موافقته على تكوين كيان سياسي(حكومة الشيخ محمود الحفيد) حيث اعلن شفهيا حدود تلك الحكومة من جلولاء وخانقين الى الزاب الاعلى والاراضي المحيطة بهاولكن الاحداث الدولية التي حدثت بعد ذلك وخاصة انشاء الدولة البلشفية عام 1917م في روسيا(سايكس ـ بيكو) ومستجدات اخرى، غيرت بريطانيا سياستها تجاه الحكومة الكوردية الفتية وحاولت بكل السبل القضاء على امال الكورد في الاستقلال(
    ومنذ اعلان الميجور نوئيل الحفيد حكمدارا لكوردستان في 17-تشرين الثاني- عام 1918م وفي اعقاب ذلك(تجمع رؤساء العشائر ووجهاء السليمانية في دار الشيخ محمود، وتم اجراء مراسيم كانت بمثابة بيعة له حاكما على هيئة اطلقوا عليها(حكومة)، وعهد الى الميجر نوئيل تنظيم ما تحتاجها المنطقة من تشكيلات وتوحيدها ضمن الحكومة الجديدة، كما حدد للحاكم الحفيد راتب قدره(15000) روبية شهريا،اي ما يعادل حوالي 1225جنيها استرلينيا. ووافق المجتمعون على تعيين السيد عمر البرزنجي عم الشيخ محمود متصرفا على السليمانية والشيخ حسن البرزنجي عمه الثاني قاضيا للشرع، وعين اخوه الشيخ قادر قائدا عاما للجيش وبهذا يكون الجهاز الحكومي من افراد عائلة الشيخ محمود الحفيد ويقول احمد خواجه الذي عاصر الاحداث وكان احد المثقفين ابان حكومة الشيخ محمود( (اصبحت هناك حكومتان تعملان في السليمانية، حكومة تسندها بريطانيا العظمى وحكومة كوردستان التي لم تكن لها خطة عمل، وبدا الانكليز شيئا فشيئا بالتراجع عن دعم الشيخ وجلبوا الغرباء لاسناد الوظائف لهم مثل الانكليز والهنود والافغان وعرب وايرانيين والكورد غير المعروفين تحت واجهة حكومة كوردستان والحاكم السياسي كرينهاوس) كان البريطانيون(بحاجة الى الشيخ محمود لبث المخاوف في تركيا التي كانت قواتها، ما تزال تعمل في منطقة الموصل، وكذلك في نفوس زعماء القسم العربي من العراق في حالة خروجهم عن طاعة بريطانيا غير ان الشيخ محمود كان يهمه استقلال الكورد ولهذا السبب ما لبثت علاقاته مع البريطانيين ان تردت فكانت نتيجتها ان نشب القتال العنيف ضد الجيش البريطاني المحتل بعبارة اخرى كانت بريطانيا تريد ان تستعمل الشيخ محمود ورقة ضاغطة لتنفيذ مصالحها في كوردستان ضد تركيا. اضافة الى ذلك فان حكومة الشيخ محمود الضعيفة (فسح المجال واسعا للاغوات المتنفذين لاستغلال الارض وتسخيرها لمصالحهم الشخصية دون مراعاة مصلحة الاكثرية الساحقة من السكان، الا ان ذلك الاستغلال غير المشروع لم يكن يمنح اولئك الاغوات، اطمئنانا كافيا لعدم استناد تملك الارض لاغلبهم على المسوغ القانوني على الرغم من تحفظ البريطانيين على سجلات الطابو مؤقتا في السليمانية وعدم ارسالها الى بغداد.
    وان البريطانيين كانوا قد اشتروا ذمم بعضهم فاصبحوا يتذمرون من حكومة الشيخ محمود الحفيد.
    عندما جاء الميجرسون الى السليمانية احتدم الصراع بينه وبين الشيخ محمود ولم يكن ميجرسون يعير اهتماما للشيخ محمود وحكومته ولم يلب مطالب الكورد بل انه منع الناس من زيارة مرقد الشيخ كاك احمد في السليمانية وفرض منع التجوال في المدينة ليلا. بعد ان تم نقل الميجر نوئيل الذي كان متعاطفا مع الشيخ محمود ولكن الميجرسون اظهر نواياه السيئة كان في السليمانية ناظر كمرك انكليزي يجيد اللغة الفارسية وقد اقترح هذا الرجل على الشيخ محمود الحفيد ان يتجولا معا الى(بكر جو) فذهبا معا وهناك قال ذلك الرجل للشيخ محمود حرفيا(انا اطلب منك الان باسم الحكومة البريطانية ان تستقيل من الحكمدارية ، واتعهد ان توضع جميع الاراضي التابعة للحكومة تحت تصرفك طوال بقاء الادارة البريطانية في العراق كما تتسلم راتبك ومخصصاتك الشهرية لاننا قد غيرنا سياستنا(
    يقول احد الباحثين (عندما بدا الشيخ محمود بثورته ضد الانكليز في مايس1919 ارسل الشيخ احمد البرزاني برسائل الى مجموعة من عشائر(منطقة بادينان) كي يساندوا الشيخ محمود وقام ايضا بارسال قوة من البارزانيين ليشاركوا مع الشيخ محمود في قتاله ضد الانكليز، ومرت هذه القوة من وادي(بياو) في المنطقة التي تسكنها عشيرة السورجي في شرقي ناحية بارزان حيث طريق خليفان / بارزان ، وارسل قوة اخرى في طريق باله ك والتحمت المجموعتان مع قوة تابعة للانكليز وكانت النتيجة في مثل هذا القتال بالنسبة البارزانيين واندحار قوات الشيخ محمود ولم تشارك القوة التي ارسلها الشيخ احمد البارزاني في القتال الى جانب اخوتهم الكورد بسبب اسر الشيخ محمود وانتهاء معركة دربندي بازيان قبل وصولهم الى هناك لذلك رجعوا الى منطقتهم دون المشاركة الى جانب الشيخ محمود).
    اما حول اسباب اختيار الشيخ محمود (دربندي بازيان) لمواجهة الانكليز يقول الشيخ عبد الوحيد (وكان الشيخ متيقنا بانه ليس من السهل ان يعبر العدو من هذا المضيق الوعر الى السليمانية بسهولة وكان واثقا بان هذا المضيق سيكون مقبرة للانكليز).
    اعتقد الشيخ محمود بان القوات البريطانية ستقوم بالهجوم المباشر على فتحة المضيق دون غيره .. بغية التوغل السريع نحو السليمانية كان قد خطط على نمط تخطيط الجيش العثماني. ولكن القوة البريطانية التي كان يقودها فرايزر كان لا يريد ان يشتبك مع قوات الشيخ محمود وجها لوجه وقد استفاد من معلومات استخباراتية ومن تقارير الرحالة والضباط البريطانيين الذين زودوه بمعلومات جغرافية المنطقة اضافة الى مساعدة مشير اغا الذي لم يخطر على بال الشيخ محمود بان احد المقربين منه سيخونه وهو(مشير اغا بن محمد سليمان اغا الهماوندي). (وفي فجر يوم18 حزيران1919قامت القوات البريطانية بالهجوم على مضيق بازيان ودارت معركة طاحنة بينها وبين مقاتلي الشيخ محمود الحفيد دامت الى ما بعد الظهر واسفرت عن اندحار مقاتلي الشيخ محمود، وكان احد الكورد الملمين بطبيعة الارض وطرقها ووديانها اصبح دليلا للانكليز على طريق فرعي غير معروف فسيطروا على السلاسل الجبلية المطلة على شرق المضيق واحاطوا بقوة الشيخ محمود من الخلف الامر الذي اربك المقاتلين الكورد فضلا عن قصف الطائرات والمدفعية الثقيلة.. وهذا الكوردي الذي اصبح دليلا للعدو ضد قومه هو مشير محمد سليمان اغا الذي عينه الشيخ قائدا لقوة الخيالة في جمجمال).
    واثر هزيمته في معركة دربندي بازيان وجرحه تم القاء القبض عليه ونفي الشيخ محمود الى جزيرة(هنجام) الهندية ثم اعيد مرة اخرى حكمدارا في عام 1922م ولكن الدكتور كمال مظهر احمد يقول(ان ذلك الاتهام مجرد حجة لتبرير خسارة الشيخ محمود ولم يكن الجنرال فرايزر بحاجة الى مشير محمد سليمان او الى اي كردي اخر ليحرز النصر على الشيخ محمود، اذ كانت قوته تتكون من لواءي مشاة والفرسان والسيخ والهنود المدربين على حرب الجبال والمزودين بالاسلحة الحديثة مع عدد من الدبابات والمدافع المتنوعة ضد قوة صغيرة غير مدربة ، قليلة السلاح ذات معدات قديمة).
    وعندما انعقد مؤتمر الصلح في باريس في كانون الثاني 1919م حاول الشيخ محمود الاتصال بشريف باشا لايصال صوت الكورد الى المؤتمر الا ان الطلب لم يصل الى شريف باشا بفضل التعاون المشترك بين السلطات البريطانية والفرنسية ولم تكن السلطات العليا البريطانية راغبة بمشاركة الوفد الكوردي في المؤتمر، ومنبع ذلك مخاوفها من نيات الشيخ محمود الحفيد وخشيتها من ان الوفد الكوردي سيسير باتجاه معاكس لخطط بريطانيا في المنطقة. وبرغم ذلك فقد حضر شريف باشا المؤتمر ولكن ليس عن الشيخ محمود بل عن الكورد. واتفقت دول الحلفاء الكبرى والمحايدة وللاسباب ذاتها وخاصة بسبب حكم الاتراك السيئ خلال تاريخهم كله على الشعوب الرازحة تحت ايديهم وبسبب مذبحة الارمن الرهيبة وغيرهم من الشعوب في الماضي القريب، على فصل ارمينيا وسوريا وميزوبوتاميا وكوردستان وفلسطين وشبه الجزيرة العربية من الامبراطورية التركية فصلا تاما.
    وان السياسة التي اتبعها الشيخ محمود الحفيد (لم تكن ترضي المحتلين فالشيخ كان يطالب بولاية الموصل كلها كحق قانوني اقرته عصبة الامم ومن ناحية اخرى كان على خلاف شديد مع المستشارين البريطانيين في الادارة الكوردية وخاصة ميجر سون لانه كان يمارس نشاطه الوطني المستقل، ويحاول تحجيم دورهم وتقليص صلاحياتهم، والحد من محاولات بسط نفوذهم).
    وقد ابدا القنصل الروسي في طهران رغبته بالتعاون مع الشيخ محمود واقترح على الحكومة الروسية بـ(ابداء العون للحركة الكوردية المعادية للعثمانيين في العراق، وخاصة للشيخ محمود الحفيد لانه راى في ذلك ضمانة اكيدة لسيطرة روسيا على ذلك الجزء من سكة حديد بغداد التي كان من المقرر لها ان تمر بالقرب من منطقة النفوذ الروسية في ايران، واكد مينورسكي اهمية مساندة الكورد في العراق من وجهة نظر عسكرية بشكل خاص.. لما لذلك من تاثير على خطة الهجوم المرتقب على الموصل(
    حاولت روسيا كسب ود الشيخ محمود وارسلت رسالة الى الشيخ محمود جاء فيها(ان روسيا تمتلك الجيش والمدافع والقوة الجوية وان الحرب ستنتهي قريبا بانتصار الروس. فنحن نحتاج الى مساعدتك، لكن الشيخ محمود الحفيد اجاب بانه غير مطمئن اليهم وقد بعثوا بالرسالة عن طريق صفوة بيك الذي كان من اصدقاء الشيخ المقربين وكان لاجئاً في روسيا في تلك الفترة). لكن الشيخ محمود لم يتجاوب معهم خاصة بسبب جرائم الجنود الروس التي كانت بشعة وقاسية جدا بعد احتلالهم لمدينة بنجوين وبقائهم فيها لعدة ايام.
    [/frame][/align]
     

    تعليقات فيس بوبك

  2. Gula Kurdistan

    Gula Kurdistan New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏12/4/08
    المشاركات:
    116
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    ده ست خوش عبدو على المعلومات الحلوة عن الشهيد الله يرحمه
    تحياتى الك
     
  3. kobanisat

    kobanisat KobanisatTeam

    إنضم إلينا في:
    ‏13/6/08
    المشاركات:
    2,413
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    الوظيفة:
    صوت شباب كردستان
    الإقامة:
    كردستان
    الله يامديرنا شيئ رائع
    ومواضيع رائعة

    تقبل مروري

    تحياتي
     
  4. kobani team

    kobani team KobanisatTeam طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11/4/08
    المشاركات:
    16,111
    الإعجابات المتلقاة:
    31
    كولا كردستان

    كوباني

    سباس لمروركم

    تحياتي
     
  5. ax dinya

    ax dinya New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏12/5/09
    المشاركات:
    75
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    رد: الشيخ محمود الحفيد ودوره في مقاومة النفوذ البريطاني في العراق

    مشكوور والله يعطيك الف عافيه كل الشكر وتقدير لك

    مبدع والله تحياتي
     
  6. كلبهار

    كلبهار مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏14/9/11
    المشاركات:
    24,950
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    الإقامة:
    كردستان
    هور يانعه في بساتين المنتدى نجني ثمارها من خلال الطرح الرائع لمواضيع اروع
    وجمالية لا يضاهيها سوى هذا النثر البهي
    فمع نشيد الطيور
    وتباشير فجر كل يوم
    وتغريد كل عصفور
    وتفتح الزهور
    اشكرك من عميق القلب على هذا الطرح الجميل
    بانتظار المزيد من الجمال والمواضيع الرائعه
     

مشاركة هذه الصفحة

  1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
    إستبعاد الملاحظة